سعيد الشاوي كود كازا ///
واش افتتاحية يومية “الصباح” اللي ولات ملكيتها بين جريدة اللبناني مولوي ولملايري مول كارفور زهير بناني واخرين، رأي يدخل فحرية التعبير ولا مقال موجب باش تفتح النيابة العامة بحث؟
راه ماشي مقال رأي. راه افتتاحية كتعبر على توجه هاد الجريدة. طبعا خاص النيابة العامة تفتح بحث فيه. يمكن مول هاد الافتتاحية ومولوي وبناني عندهم معطيات ودارو شي اونكيت مجهدة وتوصلو لخلاصات باللي بصاح كاينة مؤامرة وكانت سباب هزيمتنا ضد فرانسا فبوسطن فربع نهائة كأس العالم السيمانا اللي فاتت.
بلا ما المكتب الجامعي ولا اللعابة ولا المدرب ولا المؤسسات المعنية تقدم بشكاية، خاص النيابة العامة تطلب من هادو يمدوها بكاع اللي جمعوه يتبث هاد المؤامرة وهاد الخيانة.
لمغاربة من حقهم يعرفو شكون خان وشكون ما خانش. مادام هادا تكتب فافتتاحية خاص النيابة العامة تتحرك. شافت تبعات تسويق نظرية المؤامرة فين كيوصل المجتمعات.
واخا فافتتاحية ما جابو على دليل على للي قالوه. ما قدمو حتى معلومة على المؤامرة على الخيانة على تصنيف اللعابة الى وطنيين وطبعا كاين غير وطنيين. غير بقات هدرة وصافي.
يمكن عندو مولوي وعند بناني مول كارفور واللي كتب معطيات اخرى.
اللي تكتب اهانة لدولة بكل مؤسساتها ماشي غير لمنتخب. ايلى كان عندهم ما يفيد راهم غاديين يقدمو خدمات جليلة للبلاد ولا كان غير كلام وصافي راه ضررو كبير والنيابة العامة تعرف شغلها.
حرية التعبير اساس كل عمل صحافي. لو ان افتتاحية جريدة مولوي وبناني هدرات على اقالة كلشي بعد الهزيمة وعلى ضعف الجميع من جامعة وادارة تقنية وفنية وحتى ادارية واللعابة ومدربين، كانت الامور عادية. هاد الشي داخل فحرية التعبير، لكن اتهامات بالخيانة وبالمؤامرة راه خاصو الدليل.
دابا ما نستابقوش الامور، تفتح النيابة العامة بحث ويمكن عند هادو ما يفيد كلامهم.
المصدر:
كود