آخر الأخبار

​بعد الهجوم على سيدة بدوار فيلالة.. مطالب مستعجلة لإنهاء “رعب” الكلاب الضالة بضواحي مراكش

شارك

تزامنا مع تزايد شكاوى ساكنة دوار فيلالة، التابع لجماعة سعادة بضواحي مراكش، من انتشار الكلاب الضالة، تعرضت سيدة لعضة كلب ضال بالقرب من منزلها، ما استدعى نقلها إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.

وفي هذا السياق، اعتبر الفاعل الجمعوي محمد البصير، في تصريح لجريدة “العمق”، أن حادثة تعرض السيدة لعضة كلب ضال تعكس خطورة تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بدوار فيلالة، مؤكدا أن استمرار انتشارها بات يثير مخاوف متزايدة لدى الساكنة، خاصة مع تجولها بالقرب من المنازل وفي الأزقة، دون اتخاذ إجراءات للحد من الظاهرة.

وأضاف البصير أن أكثر ما يؤرق الساكنة هو الخوف على الأطفال، الذين لم يعودوا قادرين على اللعب بحرية أمام منازلهم أو التنقل بمفردهم إلى المدرسة أو إلى المحلات المجاورة، مشيرا إلى أن عددا من الآباء والأمهات باتوا يرافقون أبناءهم بشكل يومي، خشية تعرضهم لأي هجوم مباغت من الكلاب الضالة، وهو ما أثر، بحسبه، على الحياة اليومية للأطفال داخل الدوار.

وأكد المتحدث أن تداعيات الظاهرة لم تعد تقتصر على الأطفال، بل امتدت إلى مختلف فئات المجتمع، حيث أصبح العديد من السكان، خاصة النساء وكبار السن، يتجنبون الخروج خلال الفترة الليلية أو في الساعات الأولى من الصباح، بسبب انتشار مجموعات من الكلاب في عدد من الأزقة وبالقرب من المنازل، الأمر الذي خلق حالة من الخوف وعدم الاطمئنان، وأثر على تنقل المواطنين وقضاء أغراضهم اليومية.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن الساكنة أصبحت تعيش هاجس التعرض للعض في أي لحظة، بالنظر إلى السلوك العدواني الذي تبديه بعض الكلاب، خاصة عندما تتحرك في مجموعات، لافتا إلى أن مثل هذه الحوادث تفرض على الضحايا التوجه بشكل مستعجل إلى المؤسسات الصحية لتلقي اللقاحات والعلاجات الضرورية، فضلا عن الآثار النفسية التي قد تخلفها.

وسجل البصير أن استمرار انتشار الكلاب الضالة ينعكس سلبا على الإحساس بالأمن داخل المنطقة، موضحا أن زوار المنطقة يشتكون بدورهم من هذه الظاهرة، وهو ما ينعكس، على ظروف العيش ويزيد من شعور المواطنين بالإهمال.

وأضاف الفاعل الجمعوي وابن المنطقة أن الساكنة سبق أن نبهت، في أكثر من مناسبة، إلى خطورة تفاقم الظاهرة، مطالبة بإطلاق حملات منتظمة للحد من انتشار الكلاب الضالة، غير أن الوضع، لا يزال يتفاقم، ما يرفع من احتمال تسجيل حوادث مماثلة قد تكون عواقبها أكثر خطورة.

ودعا البصير السلطات المحلية والجماعة الترابية إلى التدخل واتخاذ إجراءات عملية ومستدامة للحد من انتشار الكلاب الضالة، بما يضمن حماية المواطنين ويحافظ على الصحة والسلامة العامة، مؤكدا أن ساكنة دوار فيلالة تنتظر حلولا ميدانية تضع حدا لهذه الظاهرة وتجنب المنطقة تكرار مثل هذه الحوادث.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا