آخر الأخبار

كيفاش طيحات المنصوري بالبام فالعيون.. رجعات كتزاوگ الجماني باش يرجع ومسحاتها فوهبي .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

خلفت الزيارة التي قامت بها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وفاطمة الزهراء المنصوري نهاية الأسبوع، للعيون الكثير من ردود الفعل جراء السياق العام لهذه الزيارة وما دار خلالها، والطريقة التي تم بها لمُّ الشمل بين الحزب وعائلة الجماني، خاصة محمد سالم الجماني.

وتولت فاطمة الزهراء المنصوري قيادة الزيارة التي شملت إعادة إستقطاب أهل الجماني في العيون، ومواصلة المسيرة مع أهل الدبدا، إذ ظهرت القيادة البامية في حالة من الضعف التي لم يسبق لها مثيل خلال عدة أحاديث مع محمد سالم الجماني، الذي سبق للحزب تجميد عضويته خلال فترة عبد اللطيف وهبي، ومواصلة التجميد خلال فترة القيادة الجماعية التي لم تسعى لحلّ الإشكال إلا على بُعد أسابيع قليلة من الإنتخابات التشريعية.

وحاولت فاطمة الزهراء خلال اللقاءات ترطيب الأجواء وخلق قناة تواصل آمنة مع محمد سالم الجماني الذي يعد أحد أكبر أقطاب الصحراء، ومرشحا وافر الحظ للحصول على مقعد برلماني في الإستحقاقات التشريعية المقبلة شتنبر المقبل، إذ لاحظ المتابعون مساعيها الحثيثة من أجل تنميق الصورة واللغب بالألفاظ والمصطلحات وتجاوز تخريب الحزب لعلاقته مع محمد سالم الجماني، والذي ظهر بمظهر غير الآبه بحديثها أو العارف بخباياه وأهدافه، بعد تمكنه من لي ذراع الحزب وفك تجميد عضويته والعودة برأس مرفوع بعد القطيعة.

محمد سالم الجماني المعروف بهدوئه وصمته تسبب في حالة إرتباك لدى القيادية البامية التي لم تجد من حل خلال اللقاء الحزبي إلا أن تنسب أصل الإشكال لعبد اللطيف وهبي، عندما قالت أن “الإشكال لم يكن بين الحزب ومحمد سالم الجماني، بل بين محمد سالم الجماني وشخص” في مسعى لإحتواء العلاقات المتدهورة بين الجانبين، وهو الأمر الذي جعل الكثيرين يعتبرون التصرف إنعكاسا حقيقيا لإستعداد القيادية للتنازل وطلب الصفح من محمد سالم الجماني، من أجل المصلحة، لاسيما وأن مقعد محمد سالم الجماني في العيون مضمون.

أهل الجماني بدورهم تمكنوا من تحقيق إنتصار معنوي كيير على القيادة الجماعية للبام، والتي حققت مبتغى أهل الجماني بالمجيء إلى العيون لإستجداء العودة، ما يبرز قوة العائلة في مواجهة الحزب وتكريسها لحضورها الإنتخابي القوي، بالنظر لغياب بديل أو إستحالة تحقيق حزب الأصالة والمعاصرة لأي مقعد برلماني في العيون بدون محمد سالم الجماني.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا