الوالي الزاز -گود- العيون ////
[email protected]
توقف مشوار المنتخب الوطني المغربي فمونديال 2026 فالدور الربع النهائي أمام فرنسا، وتسالات معاه رحلة كروية كان فيها بزاف ديال الحوايج الإيجابية اللي خلات الكرة المغربية تكون من بين أحسن ثمانية مدارس كروية فالعالم، على الرغم من أن طموح أسود الأطلس وحلم المغاربة وحتى اللي وقفوا معانا ودعمونا كانوا أكبر من دور الربع.
هاد المونديال خاصنا نشوفوه بإيجابية واخا كان سقف الطموح أكبر، خاصنا ناخدوه بإيجابية لأنه محطة مهمة فخبرة لاعبينا الشباب وتجربتهم ومقدراتهم الفنية وتكوينهم التكتيكي، قبل محطة المونديال اللي غادي تنظمو بلادنا فـ 2030، واللي غادي يكون محطة فارقة ماشي فقط فكرة القدم الوطنية ولكن حتى فكرة كرة القدم العالمية والأفريقية والعربية.
المنتخب الوطني خلى فهاد المونديال صورة مزيانة على بلادنا وعلى حضورنا فالمحافل الدولية، وهادشي ما جاش من فراغ، وجا بفعل عدة أسباب خلات مهاد الحضور مثالي، بشهادة گاع العالم، والعدو قبل الصدق.
مونديال 2026.. المنتخب الأفريقي والعربي الوحيد اللي كيلعب ربع نهائي للمونديال الثاني ليه على التوالي
مشاركتنا فهاد المونديال حققنا فيها رقم تاريخي زوين خلانا نكونو على هرم القارة الأفريقية والمنتخبات العربية، لأن منتخبنا الوطني بات المنتخب الأفريقي الوحيد اللي كيلعب ربع نهائي المونديال جوج مرات على التوالي، فمونديال قطر 2022 ومونديال المكسيك وميريكان وكندا فـ 2026، وهاد الإنجاز ماشي ساهل وماشي فالمتناول لأي بلاد، لأن كاينة بلدان لعبات كورة اكثر منا ونجومها كيسواو مئات ملايين الدولارات ويلعبو فأكبر الفرق فالعالم ومادارتهاش.
وهادشي علاش خاصنا نكونو فخورين بمنتخبنا وبلاعبينا وبالطاقم التدريبي ديالنا اللي فأقل من ثلاثة أشهر قدر يصاوب فريق وماشي غير يصاوبو بل حتى منتخب قادر يتطور ويمشي للأمام
مونديال 2026.. منتخب واجه الكبار اللي هزو لينا الشاپو
مشاركة أسود الأطلس خلات إنطباع إيجابي كبير فكرة القدم العالمية وحتى عند لاعبين كبار ومنتخبات كبار، بفضل النتائج والأداء اللي دارو اللاعبين، واللي خلاو گاع منتخبات العالم تحتارمنا، وهادشي شفناه ضد البرازيل وضد إسكتلندا وضد هولندا وكندا، اللي اعتارفو بقوة منتخبنا وترشيحو باش بمشي بعيد.
الأكثر من ذلك الناس اللي تبعات التحليل والمحللين اللي كيفهمو فكورة هاد الناس راه مشاو بعيد إلى حد ترشيح منتخبنا باش يكون طرف فالنهائي، وهاد الترشيح ما جاش من بعد ماتش واحد أو جوج بل من بعد عدة ماتشات كانوا فيها لاعبين المنتخب الوطني نجوم فالتيران، وبالتالي فهاد المنتخب راه قدر يقارع الكبار ويديروليه منتخبات العالم ألف حساب دابا ومستقبلا.
مونديال 2026.. الأسود الأكثر لعبا فالمونديال
مشاركة المغرب فمونديال 2026 ما كانتش عادية لأنه بفضلها دخل منتخبنا الوطني التاريخ وأصبح المنتخب الأفريقي الأكثر مشاركة فتاريخ الكرة الأفريقية بواقع 29 ماتش، بفعل ستة الماتشات اللي لعبنا واللي تعادلنا فيها فجوج ماتسات ضد البرازيل وهولندا اللي ربحنا ببينالتيات، وماتشات اسكتلندا وهايتي وكندا اللي ربحنا.
هاد الستة الماتشات خلاونا فصدارة الكرة الأفريقية ومن بعدنا الكاميرون بواقع 26 ماتش ونيجيريا وتونس بواحد وعشرين ماتش.
مونديال 2026.. تاريخ جديد كيكتبو صيباري وبوعدي وبونو وحكيمي ودياز
مشاركتنا فهاد المونديال أيضا خلات أسماء اللاعبين ديالنا تكتب فسجلات التاريخ، وباش تدخل تاريخ الكورة خاص بكون معاك إيكيب كتلعب كورة وهادشي اللي وقع فهاد المونديال.
لاعبينا دخلو التاريخ وأولهم إسماعيل صيباري اللي أصبح أول لاعب أفريقي كيماركي فثلاث ماتشات ديال المجموعات، وبوعدي اللي أصبح أصغر لاعب أفريقي كيلعب الربع والثاني فالعالم من بعد بيليه، وحكيمي اللي أصبح أكثر لاعب مغربي كيشارك فالمونديال بـ 16 ماتش، وأكثر مدافع فالتالم كيصنع بيوتة فجوج مونديالات بواقع 21 صنعها فمونديالي 2022 و 2026.
بونو حتى هو كان عندو نصيب من التاريخ، بحيث بعد البينالتي اللي جبد لمبابي، حصيلته ولات 4 بينالتيات اللي جبد فكأس العالم وهو أعلى رقم مشترك يحققه حارس مرمى منذ عام 1966، بإحتساب ركلات الترجيح ضد هولندا.
دياز حتى هو فالمونديال أصبح أول لعاب أفريقي فالتاريخ كيصنع 4 أهداف فمونديال واحد، وهو القاني فليست صناع الأهداف فهاد المونديال بعد أوليسي ديال فرنسا اللي صنع 5.
مونديال 2026.. إيماج واعرة للمغرب فالعالم
مشاركتنا فهاد المونديال لم تقتصر على المنتخب فبط، بل حتى المغاربة ساهموا فيها وخلاوها تاريخية وخلاو العالم يحتارمنا ويعرفنا ويتعرف على عقلية الإنسان المغربي والرقي ديالو والتشحيع ديالو وثقافتو.
المشجعين المغاربة عطاو إيماج زوينة على المغرب وهذا أمبر رباح، بخيث احتافلو مع جماعير المنافسين وشجعوا فالتيران وشعارنا الخالد “الله الوطن الملك” أصبح العالم كيعرفو ويعاودو معانا فالتيران، وحتى هاديك “سير..سير” راه ولات علامة بارزة على حضور المغرب.
جماهيرنا ولاعبينا عطاو إيماج زوينة وخلاو صورة بلادنا نقية، وحتى فالوقيتة اللي خسرنا فيها، ما هرساتناش الهزيمة ومافظنا على رقينا وعلى الروح الرياضية ومادرتاش شغب وما اعتارضناش على التحكيم، لأن المغاربة عقليتهم نقية ماشي بحال شي جيران العزاء مازال عندهم واخا واخدين حقهم كامل مكمول.
مونديال 2026..فوزي لقجع وأحلامو الكباري
ما يمكنش نهدرو على منتخبنا الوطني وما نهدروش على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، اللي كان خلف إنجازات كرة القدم المغربية، وبفضل جهوده المغرب أصبح قوة عالمية فكرة القدم وبسبابو أصبحنا السادسبن عالميا.
فوزي لقجع خلى راية المملكة المغربية مهزوزه الفوق، وكيحتافلو بيها حتى الأحانب، لأن الحضور ديالو القوي ودفاعو على المغرب ومنتخبنا خلى العالم يحتارمو ويعرف أنه قدام رحل كيبغي بلادو ومستاعد يدير المستحيل من أجل مصلحته.
فوزي لقجع فهاد المونديال تجاوز قلرب المغاربة ودخل حتى قلوب الأجانب، وشفنا فيديوهات ديال مؤثرين وشخصيات دولية كتمدحو وتشيد بدوره فتطور كرة القدم المغربية والمراتب العليا اللي ولات بلادنا كتحط فيها.
فوزي لقجع واللي ما عارفينوش الأغلبية أنه دار مجهود خرافي أكثر من اللاعبين نفسهم، بحيث قطع خلال المونديال آلاف الكيلومترات بين المغرب وميريكان والمكسيك باش بحضر ويدعم اللاعبين ويشجعهم، واللي ما عارفينش الناس أن السيد كان كل أربعة أيام كيرجع للرباط ويعاود يرجع لميريكان باش يوقف على گاع شغال المنتخب من إقامة وتنقل وماكلة وحتى عراقيل تقنية، وحتى فالدعم المعنوي والنفسي بحكم شغفو بها وحماسو من أجل راية بلادنا كان حاضر بطاقته الإيجابية وبالضحك والقرب من اللاعبين.
مونديال 2026.. شباب كيوجد لمونديال 2030
مشاركة المغرب فهاد المونديال عندها واحد الوقع مهم، بحكم أن منتخبنا الوطني مُقبل على منافسات مهمة من بينها الكان الجاي، واكن المحطة الأكبر هي محطة مونديال 2030 اللي غادي تنظمه بلادنا مع الصبليون والبرتغال.
منتخبنا فهاد المشاركة كان منتخب يافع وشاب بحكم أن معدل الأعمار لا يتجاوز 26 سنة وهو معدل كيبين نظرة المغرب المستقبلية وعزمه باش يكون فائز ماشي فقط مرشح لمونديال 2030، وهاديشي اللي كدام عليه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
منتخبنا الوطني فهاد المونديال فريق باقي شاب وعندو ما يقول مستقبلا، وعندو لاعبين شباب يعول عليهم فالمونديال الجاي، بينهم أيوب بوعدي 18 عام وبلال الخنوس 23 سنة وإسماعيل صيباري 25 عام ورضوان حلحال 22 سنة وأنس صلاح الدين 24 عام ونائل العيناوي 25 سنة وابراهيم دياز 26 سنة وزيد وزيد.
المغرب فهاد المونديال راه أكد مكانته فالكرة العالمية والأفريقية وحصيلتو كتبقى مشرفة لبلادنا وشعبنا اللي كيحلم بكثر وهادشي من حقو، منتخبنا خاصو دعمنا ولاعبينا خاص مساندتهم باش يهزو راية لبلاد، والبي غادي نقولو لبهم هو كبما قال ليهم محمد وهبي هزو راسكم لفوق والعمل باقي وغادي نكونو ونرجعو حسن وخسارة واحدة ما غاديش تهرس لينا إستراتيجية كاملة الغرض منها راية لبلاد تبقى باينة وكاينة فالمحافل الدولية.
المصدر:
كود