آخر الأخبار

مشروع قنطرة القطبين.. عامل جرسيف يطالب بتسريع التنفيذ ويشدد على مسؤولية "العمران"

شارك

هبة بريس – محمد بودهان

عاد مشروع القنطرة الرابطة بين القطبين الحضريين بمدينة جرسيف إلى واجهة النقاش، بعدما خصه عامل إقليم جرسيف باهتمام خاص خلال الاجتماع الموسع الذي احتضنه مقر العمالة، والمخصص لتتبع برنامج تأهيل المدينة، بحضور مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم ممثلو شركة العمران – جهة الشرق، وجماعة جرسيف، والمصالح التقنية والإدارات المعنية.

ووفق معطيات حصلت عليها هبة بريس، فقد أبدى عامل الإقليم استياءه من التأخر الذي يعرفه هذا المشروع، معتبرًا أن استمرار تعثره لم يعد مبررًا بالنظر إلى أهميته الاستراتيجية، وما يمثله من مطلب ملح لساكنة المدينة منذ سنوات.

وشدد عامل الإقليم، خلال الاجتماع، على ضرورة الإسراع باستكمال الدراسات التقنية والإدارية، والانتقال إلى مرحلة الإنجاز في أقرب الآجال، موجهًا ممثل شركة العمران – جهة الشرق إلى تحمل كامل مسؤولياته، والعمل على تجاوز مختلف العراقيل التي حالت دون إخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ، مع احترام المعايير التقنية والآجال المحددة.

ويُعد مشروع القنطرة من بين أبرز الأوراش المهيكلة المنتظرة بمدينة جرسيف، إذ يرتقب أن يساهم في تخفيف الضغط على حركة السير، وتقليص زمن التنقل بين عدد من الأحياء، فضلاً عن ربط القطب الحضري غياطة سابقًا بالقطب الحضري الرحمة حاليًا (حمرية) بما يواكب الامتداد العمراني الذي تعرفه المدينة.

كما ينتظر أن يشكل المشروع دعامة أساسية لمواكبة مشروع محطة الأداء المرتقبة على الطريق السيار عبر المدخل الشرقي لمدينة جرسيف، من خلال توفير محور مباشر يربط الطريق السيار بمركز المدينة، الأمر الذي من شأنه تحسين انسيابية التنقل، وتعزيز جاذبية جرسيف للاستثمار، وتسهيل ولوج المواطنين والزوار.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذا المشروع ظل حاضرًا في النقاش العمومي لأزيد من عقدين، دون أن يرى النور، رغم ما يحمله من أبعاد تنموية واقتصادية وعمرانية، وهو ما جعل الساكنة تترقب إخراجه إلى أرض الواقع باعتباره أحد المشاريع القادرة على إحداث تحول حقيقي في البنية التحتية للمدينة.

ويأتي تدخل عامل إقليم جرسيف ليعكس حرص السلطات الإقليمية على تتبع الأوراش الكبرى، والدفع نحو تجاوز منطق التأخير، وربط المسؤولية بالإنجاز، بما يضمن تنفيذ المشاريع المبرمجة وفق الرؤية التنموية التي يشهدها الإقليم، والاستجابة لتطلعات الساكنة التي تنتظر منذ سنوات انطلاق هذا الورش الاستراتيجي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا