هبة بريس – محمد ضاهر
مراكش كقطب سياحي يجدب يوميا مئات آلاف السياح الذين يقصدون المطاعم المصنفة منها والشعبية، هذه الأخيرة يفترض ان تكون موضوع مراقبة منتظمة من قبل اللجان الموكل لها هذه المهمة، سواء تعلق الأمر ب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، او المكتب الصحي الجماعي، او وزارة الصحة او القسم الاقتصادي بولاية الجهة.
زيارة هذه اللجن تشمل التأكد من جودة وسلامة مايقدم من اطعمة وتوفر الشروط الصحية، ومدى أهلية العاملين بهذه المطاعم والذين يفترض ان يخضعون لكشف صحي كل ثلاثة اشهر.
بيد ان واقع الحال سواء بحي جليز الشهير، او منطقة السعادة بطريق الدار البيضاء، يؤكد بالملموس انعدام اي مراقبة ، وعدم احترام الشروط الصحية، سواء تعلق الأمر بتوفر شروط النظافة، وجودة اللحوم البيضاء والحمراء، التي يتم تقديمها يوميا إلى مئات الزبائن، بدليل تعرض العديد من المواطنين لحالة تسمم حتمت عليهم مراجعة قسم المستعجلات بمراكش او المصحات الخاصة.
فهل ستستفيق المصالح الصحية من سباتها العميق وتفعل الاختصاصات الموكلة اليها للضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه الأضرار بصحة المواطنين وفي نفس الوقت ضرب السياحة بمراكش في مقتل
المصدر:
هبة بريس