آخر الأخبار

إغلاق المسبح البلدي ببني ملال يدفع الأطفال إلى السباحة في النافورة والسواقي

شارك

هبة بريس- عبد اللطيف الباز

مع كل موجة حر تعرفها مدينة بني ملال، يتكرر المشهد نفسه؛ أطفال وشباب يبحثون عن متنفس يخفف عنهم لهيب الصيف، فيجدون أنفسهم بين مياه النافورة العمومية والسواقي، بينما يظل المسبح البلدي مغلقًا، في مفارقة تثير تساؤلات بشأن واقع تدبير المرافق العمومية بالمدينة.

وأمام غياب فضاء مخصص وآمن للسباحة، تحولت النافورة العمومية إلى مقصد لعشرات الأطفال، في حين اختار آخرون السواقي رغم ما تنطوي عليه من مخاطر، في صورة يرى متابعون أنها تعكس الخصاص الذي تعانيه المدينة في البنيات الترفيهية، خصوصًا خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه الحاجة إلى مثل هذه المرافق.

ويطرح استمرار إغلاق المسبح البلدي علامات استفهام حول أسباب تعثر إعادة فتحه، في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بتمكينها من الاستفادة من مرفق عمومي طال انتظاره، بعدما أصبح غيابه يدفع الأطفال إلى البحث عن بدائل لا تتوفر فيها شروط السلامة.

ويرى فاعلون محليون أن تكرار هذا المشهد كل صيف لا يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، بل يكشف أيضًا عن قصور في مواكبة حاجيات الساكنة، ويبرز الحاجة إلى رؤية أكثر نجاعة في تدبير المرافق العمومية، بما يضمن الحق في فضاءات رياضية وترفيهية آمنة.

وبين نافورة تحولت إلى مسبح مؤقت، وسواقي أصبحت وجهة للهروب من الحر، يبقى السؤال معلقًا: إلى متى سيظل المسبح البلدي خارج الخدمة، فيما يواصل أطفال بني ملال البحث عن بدائل قد تعرض سلامتهم للخطر؟

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا