أثار تثبيت عمود تابع لشبكة الاتصالات بحي المسيرة بمدينة خنيفرة موجة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة، التي اعتبرت أن العملية أُنجزت دون إشعار مسبق أو تشاور مع السكان، ما دفع عددا منهم إلى الاحتجاج والتوجه نحو مقر عمالة إقليم خنيفرة للمطالبة بإزالة العمود.
وحسب معطيات استقتها “العمق”، فإن باشا مدينة خنيفرة تدخل لاحتواء الوضع، حيث عقد لقاء مع ممثلين عن الساكنة، ووعدهم بالتدخل من أجل معالجة الملف، الأمر الذي دفع المحتجين إلى تعليق الوقفة الاحتجاجية مؤقتا، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات التي تعهدت بها السلطات المحلية.
وخلال الاحتجاج، عبر عدد من السكان عن رفضهم القاطع للإبقاء على العمود، مؤكدين أن عملية تثبيته تمت خلال ساعات الليل، وهو ما اعتبروه أمرا يفتقر إلى الشفافية. كما أبدوا تخوفهم مما وصفوه بالأضرار المحتملة للمشروع، مطالبين بإزالته والاستجابة لمطلبهم.
وقال أحد المحتجين، في تصريح خلال الوقفة، إن الساكنة “لا تريد هذا العمود”، مضيفا أن تثبيته “تم ليلا”، وأن السكان يعتقدون أن له “أضرارا خطيرة”. كما أكد أن باشا المدينة وعدهم بالعمل على إزالة العمود، مشددا على أن الساكنة ستواصل الدفاع عن مطلبها إذا لم يتم الوفاء بهذا الالتزام.
المصدر:
العمق