آخر الأخبار

علاش كاين التركيز على أمهات اللاعبين كثر من آبائهم، هاهو الصابيري عنق مو من بعد البيت، شوفحكيمي باس راس مو بين الأشواط، فيناهوما آباء اللعابة واش غير كيصيرو عليهم مكيتسالو فيهم والو، واخا يكونوا هاربين عليهم بالنفقة مايديروش ليهم هاد الحالة، كيفاش المنتخب كيساهم في ترسيخ فكرة المغربي ولد مو .

شارك

محمد سقراط-كود///

علاش كاين التركيز على أمهات اللاعبين كثر من آبائهم، هاهو الصابيري عنق مو من بعد البيت، شوفحكيمي باس راس مو بين الأشواط، فيناهوما آباء اللعابة واش غير كيصيرو عليهم مكيتسالو فيهم والو، واخا يكونوا هاربين عليهم بالنفقة مايديروش ليهم هاد الحالة، كيفاش المنتخب كيساهم في ترسيخ فكرة المغربي ولد مو، وهادي ماشي حاجة زوينة يفتاخر بيها الواح، في الوقت لي اللعابة ديال المنتخبات الأخرى كيماركيو شي بيت كيجري عند صاحبتو يبوسها من الفم، حنا كيجري عند مو يبوس ليها راسها بحال إلى هي ضريح الشيخ الكامل، راه حتى دور الاب مهم في التربيةخصوصا في المغرب، بلاد كانوا فيها اغلب العيالات أميات عندهم مهارة وحدة يصاوبوا المسمن والمرقة ديال الدجاج وبطاطا سبابط، وعاطية منهم ريحة العطرية وجافيل، والرجال هوما لي خدامين ومستأثرين بالفضاء العام، مازال الأجيال الجديدة ديال الأمهات القاريات الخدامات المستقلات هادو إييه قادرين يطلعوا جيل جديد ديال المغاربة المتحضرين.

إلى شفتي في حكيمي وفي باه ومو، راه حكيمي مدين للأب ديالو مثر من مو على الأقل بدوك الجينات المتفوقة لي عطاه، الطول والزين واللياقة والفورمة، حكيمي من افضل اللعابة لياقة لي دازو في تاريخ المغرب مكاين غبر الانطلاقات الخارقة والجرى مية وعشرين دقيقة، حقا الام ديالو لي كافحات عليه وضربات تمارة وكبرات وربات، ولكن واخا يكون باه هرب عليه في صغرو راه غادي يبقى مدين ليه بدوك الجينات لي خلاوه يكونوا رياضي من الصف الأول، كذلك باقي اللعابة ديال المنتخب وباقي المغاربة كاملين، ولكن مع الاسف كاين توجه لإعلاء قيمة الأم مقابل استصغار قيمة الأب ومحوها تقريبا بحال الى مكان عندو حتى دور، الأب المغربي الوحيد لي عندو دور وقيمة عند ولدو هو خويا منير نصراوي أب الأسطورة لامين يمال، واخا مختارش المغرب ولكن كيبقى أكثر أب مغربي مفتخر بيه ولدو، وعندو تسجيلات من نهار اللول لي دخل ولدو لبرشلونة وهو كيدعمو ليومنا هذا.

المغربي بحال باقي البشر راه ولد مو وباه، وسواء كانوا في حياتو او لا راه مدين ليهم بجوج في حالة كانت منو الكاينة، الأب المغربي اصبح مغيب من الساحة، وهادشي بسباب أنه في اغلب الاسر المغربية إحصائيا هو المعيل الوحيد للأسرة، هاعلاش كتلقى أبواب المدارس والجرادي والسويقات والجوطيات المحاكم والكوميساريات وبيبان الحباسات عامرين بالأمهات المغربيات والأب راه مردوم في تمارة والتكرفيص، إلى بغات هاد الدولة تدير الطايلة راه خاصها شي برنامج للتخلص من الأم المغربية التقليدية ربة البيت الأمية، وتحرص على إدماجها في الدراسة والعمل والاقتصاد، راه مايمكنش غير نص المجتمع هو لي يضرب تمارة ويه الاقتصاد وتص لاخر يجني الأرباح ويستأثر بالقيمة العاطفية والمعنوية، جا الوقت فين خاص نردوا الاعتبار للأب المغربي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا