آخر الأخبار

كلنا قنادحة! كل من لم يدن تصريحات عبد الإله بنكيران فلن يلوم إلا نفسه .

شارك

حميد زيد – كود//

عليَّ أن لا أتأخر.

علي أن أندد بدوري بعبد الإله بنكيران. وبما تلفظ به. قبل فوات الأوان.

فقد تجاوز على ما يبدو كل الحدود.

وفي كل مكان هناك هجوم عليه. وفي كل موقع. وفي كل الصحفات.

وفي كل ساعة. وفي كل يوم.

و أظن أنهم سيقبضون على من لم يُدنْ تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

أظن من هذا الإجماع على الهجوم عليه.

أن لا أحد سينجو.

ومن يصمت متهم.

ومن لا يعير بنكيران متهم.

ومن لم تصدمه كلمة قندوح فهو مشكوك في وطنيته. وفي ولائه للمغرب.

وعلينا نحن الذين لم نندد بعد أن نسرع في القيام بذلك.

فالوقت ضيق.

وطابور المنددين طويل.

والويل لمن لم يسجل الموقف.

فليس من السهل أن يضمن الواحد مكانا له بين المتبرئين من بنكيران.

وكل من ثبت أنه موافق على كلمة قندوح.

و كل من استسهلها.

فلن يلوم إلا نفسه.

وحسابه سيكون عسيرا.

ورغم أني لا أعرف صراحة معنى قندوح. وليس لي أي شرح لها. ولا أي مرادف.

رغم كل الشروحات التي قدمها الشيخ محمد الفيزازي.

للنيل من خصمه.

فأنا في صف القنادحة.

كل القنادحة. أينما كانوا. وبجميع أصنافهم.

وفي السلطة. وخارجها. وفي المعارضة. وفي الشارع. وفي الشاطىء. وفي المقهى. وفي السوق. وفي مقر العمل.

و أي قندوح تحدث عنه بنكيران. أو ذكره بالاسم.

وحتى الذين لم يذكرهم.

فأنا متضامن معهم.

وأحتج من موقعي على بنكيران.

وأعترض عليه.

ويؤسفني هذا المستوى الذي نزل إليه.

وهذا الهذيان السياسي الذي أصابه.

وليتأكد أي قندوح في المغرب أني معه. وأن خصمي هو بنكيران.

وعليه أن يقدم اعتذاره لكل القنادحة.

وأرى أنه بهذه التصريحات يشكل خطرا على المغرب.

وعلى استقراره.

وعلى نموذجه الديمقراطي الناجح.

وعلى بنيته التحتية. وعلى العشب الأخضر. وعلى أرضية الملاعب.

وعلى الاستعدادات لكأس العالم 2030.

ضاربا عرض الحائط كل الإنجازات التي حققناها.

وفي بلاد ميتة سياسيا.

ولا أحد يتنافس فيها مع أحد.

والمرشحون يتنقلون فيها من حزب لآخر مثل الفراشات.

ولا مبدأ لأحد.

ولا قناعة.

والكل يعتبرنا شعبا من القنادحة

في بلاد كهذه.

نترك كل شيء. ونركز على كلمة قندوح.

ونركز على شخص واحد. دون غيره.

و نعتبر قندوح أخطر كلمة في قاموس اللغة المغربية.

ونحللها.

ونفككها.

وفي وقت نحتاج فيه جميعا إلى من يشتمنا.

وإلى من يزعجنا.

وإلى من يبعث فينا حياة سياسية. وإلى من يعارضنا.

ومن يشعرنا أننا لسنا موتى.

وأننا نتصارع في ما بيننا. ونتنافس سياسيا. ونختلف.

ولا نتوافق حول كل شيء.

لكن يظهر أن حتى بنكيران لم نعد نتحمله.

ورغم كل محافظته السياسية.

ورغم أنه مدافع شرس عن الملكية التنفيذية.

فنحن ضده.

وحتى وهو مقصوص الجناح.

وليس له فريق في البرلمان.

وخاسر.

ومطرود.

نهول من كل كلمة ينطق بها.

ونحتج عليه.

ونبالغ.

ونتظاهر من أجل أن يخرج من صحرائنا.

ومن مشهدنا السياسي.

ومن حزبه.

ومن الحياة كلها.

وأن يختفي. ويعتزل. ويكف عن إزعاج مسيرتنا الديمقراطية والتنموية الناجحة.

ولا ينبس ببنت شفة

وينسحب

ويقعد في صالونه

مكتفيا بمديح الدولة

والإطراء عليها

و على ما ارتكبته الديمقراطية المغربية في حقه.

بأحزابها

وبإعلامها

وبكل قنادحتها الذين تحالفوا

كي لا يمر بنكيران

ولا تستمر ولايته على رأس الحكومة.

وبدل أن يشكر من قاموا بذلك

ويشكرنا جميعا

على هجومنا عليه

فإنه يستخرج كلمة قديمة من الجارور

ولم يعد أحد يستعملها

ويطلقها علينا

فنتلقفها منه

ونشرع في تلميعها وفي التحذير من خطورتها.

ومن خطر مطلقها

على المغرب وعلى العالم أجمع.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا