كود ورزازات//
الزيارة للي قام بها محمد المهدي بنسعيد لجهة درعة تافيلالت خلات الباميين فهاد الجهة حايرين وفهمو منها رسالة سلبية من الوزير للي هو فنفس الوقت عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.
الوزير بنسعيد جا لاقليم الراشيدية، عاصمة الجهة، وطلق فيها مشروع مركب ثقافي كبير، ومشا تتبع مشروع تثمين الموقع الأثري لسجلماسة للي وقعو عليه احتجاجات من طرف علماء الآثار وصلات لمنظمة اليونسكو. بعد ذلك، مشا لمدينة ورزازات للي طلق فيها مشروع “مدينة السينما”، وللي كتقول مصادر بللي هو مشروع فوق الأوراق فقط بحيث لم يتم تحديد الأرض للي غا يتنجز عليها هذا المشروع.
الباميين فالأقاليم الأخرى، زاكورة وتنغير وميدلت، مقلقين بزاف على الوزير والقيادي ديال الحزب للي قام بهاد الزيارة لدعم مرشحي الحزب فقط فإقليم الراشيدية للي غا يترشح فيه من جديد مولاي عبد الله العمري، وإقليم ورزازات للي غا تترشح فيه إيمان لماوي.
المتتبعين للشأن الانتخابي بجهة درعة تافيلالت كيقولو بللي هادي رسالة سياسية سلبية وجهها الوزير والقيادي البامي للي باغي يبين من خلالها بللي ما راضيش على الترشيحات ديال البام فهاد الأقاليم الثلاثة: زاكورة وتنغير وميدلت، وللي كيتعتبرو مرشحين غرباء على الحزب وبللي تزكيتهم كانت وفق معايير أخرى ماشي المعايير المطابقة لقوانين حزب التراكتور.
ساكنة جهة درعة تافيلالت كتسنى الحملة الانتخابية باش تشوف مستوى التواصل السياسي ديال المرشحين لانتخابات 2026 للي أغلبهم ماعندهم مؤهلات سياسية وعلمية من غير مؤهل الشكارة.
المصدر:
كود