آخر الأخبار

أزمة الكهرباء بـ”تاكونيت”.. خسائر متتالية للتجار ومعاناة متفاقمة للساكنة تحت وطأة الانقطاعات

شارك

تعيش ساكنة تاكونيت والمناطق المجاورة على وقع معاناة متواصلة بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، والتي أصبحت، بحسب إفادات عدد من المواطنين، ترتبط بشكل لافت بمجرد هبوب الرياح، سواء كانت قوية أو حتى خفيفة، في مشهد يثير العديد من علامات الاستفهام حول مدى جاهزية الشبكة الكهربائية وقدرتها على ضمان استمرارية الخدمة.

وحسب تصريحات متطابقة استقتها “العمق” من عدد من المواطنين، فإن هذه الانقطاعات لم تعد حالات عرضية أو استثنائية، بل تحولت إلى هاجس يومي يؤرق الساكنة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، حيث تجد الأسر نفسها محرومة من أبسط مقومات الراحة، بينما تتفاقم معاناة الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يحتاجون إلى ظروف عيش مستقرة وتزويد كهربائي منتظم.

مصدر الصورة

وأضافت المصادر ذاتها أن تداعيات هذه الانقطاعات لا تقتصر على الجانب الاجتماعي فحسب، بل تمتد إلى إلحاق أضرار بالأجهزة الكهربائية المنزلية، وتعطيل الأنشطة التجارية والحرفية، فضلا عن تأثيرها السلبي على القطاع السياحي، باعتبار المنطقة من الوجهات الطبيعية التي تستقطب الزوار، وهو ما ينعكس سلبًا على صورة المنطقة وعلى الخدمات المقدمة بها.

وأكد عدد من السكان أن أكثر ما يزيد من حالة الاستياء هو غياب أي توضيح رسمي بشأن الأسباب الحقيقية لهذه الانقطاعات المتكررة، أو الإعلان عن برنامج واضح لمعالجة هذا الخلل، معتبرين أن من حقهم الاطلاع على أسباب تكرار الأعطاب والإجراءات التي تعتزم الجهات المختصة اتخاذها لضمان استقرار التزويد بالطاقة الكهربائية.

وطالبت ساكنة تاكونيث والمناطق المجاورة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإجراء تشخيص دقيق لمكامن الخلل، والعمل على تأهيل وتقوية الشبكة الكهربائية، بما يضمن استمرارية هذا المرفق الحيوي الذي أصبح عنصرا أساسيا في مختلف مناحي الحياة اليومية.

ويأمل المواطنون أن تجد هذه المطالب آذانا صاغية لدى المسؤولين، وأن يتم وضع حد لمعاناة تتجدد مع كل هبة ريح، من خلال اعتماد حلول جذرية ومستدامة تكفل استقرار التيار الكهربائي، وتحفظ كرامة الساكنة، وتستجيب لحقها المشروع في الاستفادة من خدمة عمومية ذات جودة واستمرارية.

مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا