آخر الأخبار

برلمانية لوزير العدل: “المحامي اليوم كيسعى” ومهنة النبلاء تصل حافة الفقر

شارك

دقت البرلمانية فطيمة بن عزة، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها عدد كبير من المحامين بالمغرب، مؤكدة أن المهنة تعرف تدهوراً غير مسبوق دفع كثيراً من الممارسين إلى حافة الفقر والعوز.

وخلال مناقشة التصويت على مشروع قانون مهنة المحاماة في اطار قراءة ثانية بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، قالت البرلمانية إن الصورة التي تربط المحامين بالثراء لا تعكس الواقع، مشددة على أن “ليس كل المحامين يشتغلون مع الشركات الكبرى أو يتقاضون أتعاباً بملايين الدراهم”، بل إن هناك محامين “لا يستطيعون أداء واجبات كراء مكاتبهم”.

واعتبرت أن المهنة تعرضت خلال السنوات الأخيرة إلى “إغراق” بسبب التوسع الكبير في الولوج إليها، ما أدى إلى تراجع المداخيل واحتداد المنافسة بشكل أضر بكرامة المحامي واستقراره الاجتماعي.

وأضافت: “المحامي اليوم كيسعى، وإذا مات لا يجد أبناؤه ما يسندهم”، مضيفة أن المحامي يعتمد أساسا على أتعابه المهنية، في ظل ما وصفته بثقل الضرائب والاقتطاعات المفروضة عليه، مقابل غياب ضمانات اجتماعية كافية، معتبرة أن المهنة وصلت إلى “مرحلة الاختناق” غير المسبوقة.

وحذرت البرلمانية الاستقلالية من أن تمرير بعض المقتضيات الواردة في مشروع القانون الحالي قد يزيد من تعميق الأزمة، داعية إلى مقاربة تشريعية تراعي البعد الاجتماعي للمهنة وتحافظ على استقلاليتها ودورها في حماية حقوق المواطنين وضمان شروط المحاكمة العادلة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا