نظمت عائلات طلبة وخريجي جامعات قبرص الشمالية، صبيحة اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026 بالرباط، وقفة احتجاجية للتنديد بقرار تجميد معادلة شهاداتهم الجامعية، وهي الخطوة التي وصفها المحتجون بـ “المفاجئة وغير المفهومة” بعد سنوات من الاعتراف الرسمي بها في الجرائد الرسمية للمملكة دون سابق إنذار.
ورفع المشاركون في هذه الوقفة، التي ضمت دكاترة ومهندسين، لافتات وشعارات تعبر عن استيائهم العميق من “هدر كفاءاتهم” وضياع مستقبلهم المهني، مؤكدين أنهم تخرجوا من جامعات “مصنفة عالميا ومعترف بها دوليا”، وأن استمرار تجميد الملف يضع مستقبل مئات الشباب المغربي في “خطر حقيقي” أمام غياب الحلول العملية من طرف الجهات الوصية.
واستنكر المحتجون، في شعاراتهم أمام مقر البرلمان، ما اعتبروه “إجحافا” في حقهم و”تراجعا” عن حقوق مكتسبة، موجهين نداءات مباشرة إلى الوزير المسؤول عن القطاع بضرورة التدخل العاجل لإنصافهم، وشددوا على أن الحصول على المعادلة هو “حق قانوني ودستوري” ثابت لا يقبل التأجيل، خاصة وأن المغرب يحتاج إلى كفاءات أبنائه للمساهمة في بناء الوطن.
وأوضحت العائلات المتضررة، خلال هذا الشكل الاحتجاجي، أن أبناءها استثمروا سنوات طوال في التحصيل العلمي وتكبدوا مصاريف مادية باهظة، ليفاجأوا بقرارات إدارية عطلت مسارهم المهني، مطالبين بضرورة تفعيل مسطرة المعادلة بشكل فوري لتمكين الخريجين من الولوج إلى سوق الشغل والمساهمة بخبراتهم في الهندسة والطب ومختلف المجالات الحيوية.
وكشف المتحدثون عن عزمهم مواصلة الاحتجاج السلمي بشتى الوسائل المشروعة حتى الاستجابة لمطالبهم العادلة، والتمسوا من المسؤولين فتح باب الحوار الجدي الذي ينهي حالة “البلوكاج” الإداري، مؤكدين أن صون كرامة الطالب المغربي وحماية مستقبله من الضياع تظل هي الغاية الأسمى من وراء هذه التحركات الميدانية.
المصدر:
العمق