آخر الأخبار

مستشار ترامب لي مراقب نزاع الصحرا نفى شائعات مغادرتو لمنصبو .

شارك

نفى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، بشكل قاطع ما راج في بعض وسائل الإعلام بشأن سعيه لتولي منصب سفير، مؤكداً أن تلك الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، وأنه باقٍ في منصبه الحالي لمواصلة تنفيذ المهام التي أوكلها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال بولس، فتدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “اكس”، إن ما يتم تداوله بشأن رغبته في مغادرة منصبه “مجرد تكهنات غير مدروسة أو أكاذيب متعمدة”، مضيفاً: “لن أغادر. إنه لشرف عظيم لي أن أخدم في عهد الرئيس ترامب كمستشار أول، وأن أساهم في تعزيز مبادرات السلام التي يقودها الرئيس في أفريقيا والعالم العربي.”

وأكد المسؤول الأمريكي أنو باقي ملتازم بشكل كامل بمهمته، مشيراً إلى أنه يواصل العمل على تسوية النزاعات وتعزيز الاستقرار ودعم جهود السلام في عدد من المناطق، معتبراً أن ما يُروج خلاف ذلك، “محض افتراءات لا أساس لها من الصحة”.

وكايجي هاد النفي في وقت يضطلع فيه بولس بدور محوري داخل الإدارة الأمريكية، باعتباره المسؤول المكلف بمتابعة والإشراف على المبادرات الدبلوماسية الأمريكية في إفريقيا والشرق الأوسط، ومن بينها الجهود المتعلقة بتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

وكيشرف بولس على التنسيق السياسي للمسار الذي تتبناه واشنطن، والقائم على دعم التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه، مع اعتبار مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب الأساساً الوحيد لإنهاء هذا النزاع الإقليمي، وهو الموقف الذي تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار التزامها به.

وكيُنظر إلى تصريح بولس على أنه رسالة واضحة تنفي أي تغيير وشيك في الفريق الأمريكي المكلف بمتابعة الملفات الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها ملف نزاع الصحراء، بما يعكس حرص الإدارة الأمريكية على الحفاظ على استمرارية الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي نحو تسوية مستدامة لهذه الملفات.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا