كشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الشرطة القضائية بمدينة القصر الكبير تمكنت، اليوم السبت، من توقيف عناصر شبكة يُشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر، بعد استدراج قاصرات واستغلالهن جنسيًا مقابل مبالغ مالية مهمة.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن العملية، التي تجري بشأنها الأبحاث منذ أيام، أسفرت عن توقيف رجل وزوجته، يُشتبه في إدارتهما للشبكة، إلى جانب ثلاثة رجال آخرين.
وأضافت المصادر ذاتها أن العملية النوعية أفضت كذلك إلى العثور على أربع قاصرات يُعتقد أنهن من ضحايا الشبكة، التي كانت تختار ضحاياها بعناية من مؤسسات التعليم الثانوي والإعدادي بالمدينة، وذلك بعد أيام من التعقب والتحري.
وكانت مصالح الأمن قد باشرت أبحاثًا مكثفة بمدينة القصر الكبير لكشف خيوط هذه الشبكة، التي يُشتبه في استغلالها عددًا من القاصرات بعد استقطابهن من مؤسسات تعليمية إعدادية وثانوية.
ووفق المعطيات المتوفرة للجريدة، فإن عددا من الفرق المختصة في مكافحة هذا النوع من الجرائم تواصل جمع المعلومات المرتبطة بالشبكة، التي يُقدَّر عدد ضحاياها بأكثر من 12 قاصرًا.
وأكدت المعطيات ذاتها أن أولى خيوط هذه القضية، التي أثارت جدلًا واسعًا في المدينة، ظهرت عقب تسجيل مضاعفات صحية لدى عدد من القاصرات، بعد عرضهن بشكل متفرق على عيادات طبية محلية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشبكة كانت تعرض الضحايا مقابل مبالغ مالية مهمة، مع استغلالهن في ضيعات فلاحية كبرى بإقليمي العرائش والقنيطرة.
وشددت المصادر على أن بعض الضحايا كان يُنقلن إلى ضيعات فلاحية وإلى منزل المشتبه في كونه زعيم الشبكة، حيث كانت تُقدَّم خدمات جنسية بمقابل مالي متفاوت.
ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية خلال الأيام المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول هذه الشبكة الإجرامية، مع احتمال توقيف أشخاص آخرين وكشف امتدادات إضافية، في ظل وجود تسجيلات مصورة يُشتبه في توثيقها لعمليات الاستغلال الجنسي المفترض.
المصدر:
هسبريس