آخر الأخبار

مع كل صيف بسطات.. شبح العقارب والزواحف يتصدر المشهد

شارك

مع كل حرارة صيف، ترتفع أصوات المواطنين عاليةً محذرة من مخاطر الزواحف والحشرات السامة ولسعات الباعوض والناموس هنا بإقليم سطات.

فهنا بإقليم سطات، دق العديد ناقوس الخطر من انتشار العقارب السامة بالعديد من الجماعات والدواوير، كما أن بعض التجمعات السكنية الأخرى بالمدار الحضري باتت تعيش تحت رحمة لسعات ” اشنيولة وشبح العقارب” المزعجة التي تزداد عدوانيتها في عز موجة الحر التي تضرب المنطقة.

وقد عبر العديد من المواطنين من ساكنة إقامة مريم المثاخمة لمقبرة سيدي عبد الكريم او ما تعرف باقامة ” تيطانيك”، وكذا ساكنة بحي مجمع الخير والنواحي، عبروا عن استياءهم من تنامي ظاهرة انتشار جحالف العقارب والافاعي بمحيط سكناهم، مستنكرين الوضعية التي تعرفها مقابر المدينة التي تحولت إلى مكان خصب لمختلف الزواحف السامة والعقارب القاتلة، ومحج للمنحرفين ومتعاطي الشعودة ومرتعا للدواب من حمير وبغال مربوطة على طولها أسوارها المتهالكة أصلا كما هو الحال بمقبرة سيدي عبد الكريم.

نغير الوجهة جنوبا، صوب منطقة البروج، حيث تعد المنطقة مرتعا لهذه السموم الخطيرة من عقارب وثعابين في غياب تام لدور المندوبية الاقليمية للصحة وفي غياب أي مؤشر لانطلاق حملات تحسيسية مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويرى العديد من المتتبعين أن انتشار العقارب بباقي المناطق بإقليم سطات، يطرح أكثر من علامات استفهام وتُسائل مسؤولي كل من المندوبية الاقليمية للصحة، وكذا المكاتب الصحية، عن دورهم في التصدي لمثل هذه المخاطر التي قد تسببها الزواحف المخيفة والعقارب السوداء، وهل هناك استراتيجية محكمة في التعاطي مع هذا الخطر القائم، علما أن محيط هذه المقابر يضم تجمعات سكنية مهمة وخاصة في صفوف الأطفال والشباب، ليبقى خطر اللسعات السامة القاتلة واردا في ظل تجاهل الجهات المعنية وعدم تعاطيها مع هذا النداء.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا