عُثر صباح اليوم الخميس 18 يونيو 2026 على جثة الستيني أحمد بن المعطي بسد قدوسة الواقع تحت نفوذ جماعة واد النعام، إقليم الرشيدية، وذلك بعد أيام من عمليات البحث التي باشرتها السلطات المختصة عقب اختفائه في ظروف استنفرت مختلف المصالح المعنية.
وبحسب مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، فقد جرى انتشال الجثة من مياه السد، بحضور عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية، التي انتقلت إلى عين المكان فور إشعارها بالواقعة، نهاية الأسبوع المنصرم.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الهالك كان قد اختفى أثناء تواجده بالسد في رحلة لصيد السمك رفقة أحد أقاربه على متن قارب مطاطي، قبل أن ينتبه مرافقه إلى اختفائه في ظروف ما تزال غير واضحة، حيث تجهل إلى حدود الساعة الأسباب والملابسات الدقيقة للوفاة.
وجرى نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية قصد إخضاعه للإجراءات القانونية والطبية المعمول بها، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وكانت فرق الغطس التابعة للوقاية المدنية بكل من بوذنيب والرشيدية، مدعومة بعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبوذنيب، قد باشرت منذ نهاية الأسبوع المنصرم عمليات بحث وتمشيط بسد قدوسة الواقع بجماعة واد النعام بإقليم الرشيدية.
وإستنادا إلى مصادر “العمق”، فإن الهالك كان قد رافق أحد أقاربه في رحلة لصيد السمك، قبل أن يُفقد أثره وسط مياه السد، لتتواصل بعدها عمليات البحث لعدة أيام بمشاركة مختلف الفرق المختصة، إلى أن تم العثور على جثته صباح اليوم.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى في أوساط ساكنة المنطقة ومعارف الفقيد، الذين تابعوا خلال الأيام الماضية عمليات البحث والترقب، في انتظار العثور عليه.
المصدر:
العمق