آخر الأخبار

الجمعة الحاسم لحكيمي.. ترقب لقرار القضاء الفرنسي ومواجهة اسكتلندا بالمونديال

شارك

في مشاركته المونديالية الثالثة مع “أسود الأطلس”، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة وهو يلعب دور القائد والنجم في منتخب مغربي ي ظهر بوضوح طموحاته، من دون أن تؤثر عليه كثيرا قضيته القضائية، رغم ثقلها.

ومن المقرر أن ي صدر القضاء الفرنسي قراره الجمعة، أي في يوم المباراة الثانية للمغرب في مونديال 2026 أمام اسكتلندا في فوكسبره قرب بوسطن.

ورغم هذا السيف المسلط فوق رأسه وخطورة الاتهامات، فإن اللاعب الذي ينفي الوقائع لا يبدو متأثرا، مركزا بشكل كامل على مواصلة تطوره الرياضي وتقدم “أسود الأطلس”.

قبل أربع سنوات في قطر، كان حكيمي أحد أبرز أسلحة بلاده، لكن من دون مسؤوليات القائد. هذه المرة، بدأ الظهير الأيمن البالغ 27 عاما البطولة بشارة القيادة، حاملا على عاتقه جزءا من الضغط المرتبط بفريق بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية.

تغير النظرة

وبصفته أول ممثل لإفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء، والأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي ي عد أفضل لاعب في العالم في مركزه بعد خمسة مواسم ناجحة مع باريس سان جرمان، ت وجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

من المؤكد أن النظرة تجاه المولود في العاصمة الإسبانية وخريج ناديها ريال مدريد قد تغي رت.

وأكدت المباراة الأولى للمغرب أمام البرازيل (1-1) في 14 يونيو في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) الطموحات الجديدة. كان حكيمي على الموعد، محافظا على دوره بين الدفاع وخط الوسط، وهو الدور نفسه الذي يؤديه في ناديه تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي.

وكتب بعد المباراة على وسائل التواصل الاجتماعي “بداية واعدة ومليئة بالتحديات”، في منشور يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها لاعب سان جرمان في نفسه وفي فريقه.

وأضاف قبل مواجهة “سيليساو” بطل العالم خمس مرات “نحن مستعدون لتحقيق شيء كبير، بثقة ودعم جميع المغاربة. أعتقد أننا سنكون على مستوى كأس العالم هذه وسنبدأ بشكل جيد في مباراة الغد”.

إصابات متكررة

ويحسب لحكيمي هذا الموسم قدرته على التعافي بسرعة، بعدما تعرض لإصابتين قويتين. الأولى في الكاحل، قبيل كأس الأمم الإفريقية 2025 على أرضه، ما أثار قلقا واسعا في المملكة، والثانية في الفخذ قبل شهر من نهائي دوري الأبطال ما أثار مخاوف جماهير سان جرمان من غياب أحد أعمدة الفريق قبل أسابيع من الموعد الحاسم.

وفي المرتين، عاد في الوقت المناسب ليقود المغرب إلى التتويج بلقب إفريقيا الذي منح للبلد المضيف بعد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على حساب منتخب السنغال الفائز في أرض الملعب (1-0 بعد التمديد).

كما شارك أساسيا مع باريس سان جرمان في نهائي دوري الأبطال، من دون تردد من إنريكي، وخاض 120 دقيقة كاملة، بل وسجل ركلة الترجيح الرابعة لفريقه (1-1 بعد التمديد، 4-3 بركلات الترجيح).

ويتعين على حكيمي الآن مواصلة مستواه التصاعدي مع “أسود الأطلس” أمام اسكتلندا. وحتى الآن، لا مكان للشك في قاموسه.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا