فاطنة لويزا ـ كود//
هاد الأيام كيطلع لي فالفيسبوك شلا منشورات حول شي حد كيتم التقديم ديالو على أساس أنه معارض للنظام المغربي، قاليك بلي كان مقيم في تركيا، ومن بعد مشا لقطر، ومن بعد شي سيمانة في قطر، غتقرر السلطات القطرية أنها ترحلو للمغرب، وفاش نزلت الطيارة في الجزائر حيت هاد السيد ادعى أنه في حالة صحية حرجة، طلب اللجوء من عند السلطات الجزائرية لي احتافظت به عندها لليلة واحدة، ومن بعد غتقرر الإرجاع ديالو لقطر. ودابا هو محتجز في المطار في قطر، حسب رواية الأصدقاء ديالو، وبلي قطر باغة ترجعو للمغرب.
المهم هادي باختصار هي الرواية لي كيقدموها صحابو، ولي أغلبهم كيقدمو نفوسهم بلي معارضين في الخارج، ومنهم واحد كاين في الداخل، ولكن هاداك مرفوع عليه القلم.
شخصيا، معمري سمعت بالاسم ديالو، ولا قريت شي مقال كتبو، ولا أي حاجة عليه، حتى في بيانات المنظمات الحقوقية الدولية ملقيتش إسمو، وحتى فالأنشطة ديال “المناضلين” سوا لداخل ولا على برا، معمري لقيت الاسم ديالو، ولا شي حد كيدوي عليه.
كنعرفو مثلا عزيز غالي ولا بوبكر الجامعي ولا فؤاد عبد المومني ولا النهج الديموقراطي ولا الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ولا حتى العدل والإحسان.
ولكم شي حد سميتو: خالد بنشريف، شخصيا معمرني عرفتو، ولا لقيت شي رابط ديال شي مقال ديالو أو شي تصريح، وسولت شلا ناس ضابطين خريطة “المعارضة” وما لقيت حتى واحد كيعرفو، وفاش وصلت للصفحة ديالو، لقيت عدد قليل جدا ديال المتابعين فأي منشور عندو، مكيفوتوش عشرين فأحسن الأحوال.
لكن المفاجأة لي لقيتها، أن السيد داز شلا خطرات في التلفزة الجزائرية على أساس أنه معارض مغربي، ولقيت في الصفحة ديالو دفاع على الجزائر وهجوم على المغرب…
أنا ما عارفاش الظروف لي خلات هاد الشخص يمشي لتركيا، ويولي معارض، واخا هو نكرة…
ممكن يكون بالفعل تعرض لشي ظلم فالخدمة، او من طرف شي مسؤول، او ما تنصفش فالقضاء، هادشي ممكن يطرا لأي واحد في العالم، حتى فالدول لي كنقولو عليها متقدمة…
ولكن هادا ما سميتوش المعارضة، سميتو رد الفعل، حيت المعارضة الحقيقية كتكون بناء على مشروع سياسي، ماشي ردود فعل على أخطاء أشخاص…
وممكن يكون هاد السيد متعرض لوالو، ولكن عندو شي ملف جنائي، وهربان من العدالة، ولاعب فيها معارضةـ وداروها بزاف.
في نهاية المطاف، الله اعلم…
غير هو لي معارض حقيقي، مكيديرش اللجوء في تركيا، وهي دولة لي أصلا هاربين منها شلا مواطنين لأسباب سياسية، ومقيمين في دول أوروبا وأمريكا الشمالية باعتبارهم لاجئين سياسيين. وفوق هادشي دولة معروفة بترحيل المعارضين لبلدانهم في إطار صفقات سياسية، وهادشي لي دار أردوغان مع الإخوان لي كانو عندو، شي وحدين رجعهوم للسيسي، فاش تصالح معاه، وشي وحدين فرض عليهوم الصمت إذا بغاو يبقاو فتركيا، وشي وحدين جرا عليهوم.
مزال في أوروبا، واخا ننتقدو أحيانا كيفيات منح اللجوء السياسي، ولكن على الأقل كتدرس الملفات، ويمكن ما يتمش البت فيها حتى يدوز عام، أما تركيا فدولة مكتعطيش اللجوء السياسي، فقط كتستقبل معارضين لدول عندها معاهم حسابات، وفاش كتفاهم مع ديك الدول كتبيع دوك المعارضين في صفقات سياسية، وبيناتنا عندها الحق من واحد الزاوية، حيت البيدق عند البراني ضد بلادو سرو هاداك…
هاد السيد كان مقيم في تركيا، أش داه لقطر؟؟؟
إذن هو دخل لقطر ماشي كمعارض سياسي أو فاعل سياسي، وإنما بصفة أخرى، حيت قطر مغتعطيش صفة لاجئ سياسي لشي مغربي.
الخوت في قطر، فاش لقاو السيد مكبتها سبان في المغرب، وباش ميتخوروش، قرروا الترحيل ديالو للمغرب، وكان بإمكانهوم يرحلوه منين جا، وهذا يعني أن تركيا مبغاتوش.
السيد دار سينما المرض باش ينزل فالجزائر، وهادي ممكن ندوزوها بجغيمة ديال الماء عادي، وشلا ديال الناس داروها، وأحيانا غير بسبب الهجرة السرية….
خونا سحابليه، الجزائر غتستقبلو بالأحضان يا وطني، وخصوصا كان كيدوز فالتلفزة عندهوم، ولكن الجزائرييين مرحموهش، قالو ليه: الباب أ الجواد، رجع منين جيتي…
طبعا لو كان معارض حقيقي وعندو وزن وتأثير، مكنتش تطلقو، وتقد تعطيه كاع برنامج، ولكن غالبا فاش قلبت في الملف ديالو، لقاتو خاوي، وقرطاسة مفشوشة، فتخلصات منو…
شفتي المحزم بالجزائر….
كاع ديك الشعر والغرام لي دارو لصالح تبون وشتقريحة ما نفعو بوالو…
وهذا هو المعنى الحقيقي ديال المعارض من درجة كلينيكس.
ما عقلات عليك تركيا، ما بغاتك قطر، ما عقللات الجزائر على الخدمات البئيسة ديالك.
ماشي كنتشفى فيه، حيت فينالمو ملي غيجي لبلادو، إذا ماكان داير والو، غيطلقوه، وإذا كان عندو شي ملف او هربان من شي منتيف راه القضاء غيدير خدمتو…
ولكن غير كنشوف مصير هاد اللي تيقولو على رأسهم المعارضين د الخارج …
مكنقولش بلادنا ما فيهاش مشاكل، وما فيهاش ناس تتشعر بالحكرة، وما خاصش تكون فيها معارضة…
عندنا معارضين داخل البلاد، كيتكلمو بجرأة أحيانا اكثر من معارضي الخارج، وكيكتبو مقالات، وتدوينات، وكيخرجو في تظاهرات، وكيتم استضافتهوم في برامج وبودكاستات، وكاين فيهوم لي دوز تجربة الاعتقال وخرج، ومزال كيمارس حقو في حرية الرأي والتعبير، وكاين كاع لي مزال كيتعرض لحملات تشهير، ومع ذلك: بوت نبت هنا، وما داير يدو مع حت ىشي جهة أجنبية…
وكاين حتى معارضين مقيمين في الخارج، منهوم لي عندوم اللجوء، ومنهوم لي مقيم في الخارج لأسباب مهنية، ومرة مرة كيدخلو للبلاد، ولكن مدايرينش يدهوم مع البراني، وعندهوم تكوين عالي، ومشروع سياسي او إيديولوجي واضح، ونتمناو يرجعو لبلادهوم، ويمارسو المعارضة في الداخل، كيما رجعو شلا مناضلين جذريين….
ولكن هاد البراهش (في العقل ما شي في السن) لي بانو مع ليغيزو سوسيو، ولي نكاية فالمغرب يمكن يديرو يدهوم مع أي دولة عدوة للمغرب، فماشي معارضين بل مرتزقة، وكلينيكسات صغار…
شخصيا كنختلف مع أمثال عزيز غالي وعبد الحميد أمين وخديجة الرياضي وبوبكر الجامعي، في عدد كبير جدا من القضايا ولكن كنحترمهوم..
ناس عندها موقف ورأي، واخا هاد الآراء والمواقف على النقيض من داكشي لي كنآمن به…
ولكن على الأقل غما هوما يغلطو فحق الدولة، وإما الدولة تغلط فحقهوم، وكاع نقدرو نوصلو لمرحلة ضربة فيا، ضربة فيك، حتى نشوفو شكون لي غيعيا الأول، ولكن منسمحوش للبراني يدخل بيناتنا…
كيعاودلي واحد الصديق، أن المرحوم مصطفى البراهمة، طلب منو التلفزيون الجزائري يدوز فشي برنامج ضد المغرب، وديك الساع كان النهج الديموقراطي عندو شي مشكل مع السلطة، ورفض، حيت اعتبر الأمر مجرد توظيف، وقال للرفاق ديالو: إذا كنت غنخدم في آخر أيامي مع شي سلطة، اللهم نخدم مع السلطة المغربية، واش أنا مضارب مع سلطة ديال بلادي حيت كنقول ماشي ديموقراطية، وغنتلاح في أحضان سلطة أكثر منها قمعا…
وهاذا هو الفرق بين المعارض وبين الكلينيكس،، ولذلك حتى السلطة في المغرب، فاش كيبان ليها المعارضة الحقيقية ضعافت بزاف.. هي براسها كتعطيها الدوباج…
أما المعارض / الكلينيكس، فيصدق عليه القول لي عطا …كو ليهلا يفكو…
المصدر:
كود