آخر الأخبار

مسؤول بـ “AMDIE”: المغرب يتحول إلى قطب عالمي وميثاق الاستثمار يقودنا لـ”صناعات المستقبل” (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد يوسف التبر، مدير الاستثمارات والصادرات بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، أن ميثاق الاستثمار أسهم بشكل ملموس في تعزيز جاذبية المغرب كوجهة استثمارية، وتمكين المملكة من استقطاب مشاريع استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية، فضلا عن دعم الاستثمارات الوطنية والأجنبية وتعزيز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية.

جاء ذلك، خلال فعاليات الدورة الثامنة لـ “الأيام الصناعية للمغرب” (Industry Meeting Days Morocco)، المنظمة من تحت شعار “المغرب، ملتقى الصناعات العالمية” بهدف تسليط الضوء على الدينامية المتسارعة التي يشهدها القطاع الصناعي بالمملكةبحضور نخبة من المسؤولين الحكوميين، والفاعلين الاقتصاديين، والصناعيين المغاربة والدوليين.

وتركزت النقاشات رفيعة المستوى على موضوع فرعي يحمل أبعادا استراتيجية واعدة وهو”من القوة الصناعية الأولى إفريقيا إلى قطب صناعي عالمي”، في خطوة تعكس طموح المغرب لصياغة مستقبل صناعي تنافسي ومستدام على الساحة الدولية.

وأوضح التبر أن الوكالة تواصل مواكبة حاملي المشاريع القادمين من الخارج وتشجيع استثماراتهم بالمغرب، إلى جانب العمل على دعم المصدرين المغاربة ومساعدتهم على ولوج أسواق جديدة.

وأضاف أن مفهوم المشروع الاستراتيجي لا يقتصر على حجم الاستثمار المالي فقط، بل يشمل أيضا المشاريع التي تسهم في سد الحلقات المفقودة داخل سلاسل القيمة وتطوير المنظومات الاقتصادية الوطنية.

وأشار إلى أن ميثاق الاستثمار يتيح مواكبة خاصة للمشاريع الاستراتيجية التي يقودها القطاع الخاص، من خلال توفير حوافز ودعم ملائمين لطبيعة كل مشروع، فضلاً عن تسهيل المساطر الإدارية، وتيسير الربط مع الشركاء المحتملين، والمساعدة في اختيار مواقع الاستثمار المناسبة.

وفي تقييمه لحصيلة الميثاق، أكد التبر أن النتائج المحققة تعكس نجاحه على مستويات متعددة، سواء من حيث عدد المشاريع التي تمت مواكبتها، أو توزيعها الجغرافي على مختلف جهات المملكة، أو تنوع القطاعات الاقتصادية المستهدفة. كما ساهم الميثاق في تعزيز مبادئ الاستدامة والعدالة المجالية والإدماج المحلي، فضلا عن تشجيع إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في المشاريع الاستثمارية.

وسجل المسؤول ذاته أن المغرب نجح في استقطاب أول مصنع عملاق للبطاريات الكهربائية من نوع “جيغا فاكتوري” على مستوى القارة الإفريقية، معتبرا أن هذا الإنجاز يعكس قدرة المملكة على المنافسة في جذب الاستثمارات الصناعية المتقدمة رغم المنافسة الدولية القوية. وأوضح أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية استباقية تهدف إلى مواكبة التحولات العالمية التي يشهدها قطاع صناعة السيارات نحو الكهربة، وضمان تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة المرتبطة بصناعات المستقبل.

كما أبرز أهمية مشاريع استراتيجية أخرى تم إطلاقها بالمملكة، من بينها مشاريع في قطاع صناعة الطيران، خاصة المرتبطة بصناعة محركات الطائرات، إلى جانب استثمارات في مجالات النسيج والطاقة والهيدروجين الأخضر والذكاء الاصطناعي والصحة.

وشدد التبر على أن ميثاق الاستثمار لا يقتصر على آليات الدعم المالي، بل يشكل إطارا متكاملا لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأكد أن المستثمرين يختارون وجهاتهم الاستثمارية بناءً على مجموعة من المؤهلات، تشمل الكفاءات البشرية والاستقرار والانفتاح الاقتصادي وتوفر البنيات التحتية والطاقة المتجددة، وهي عناصر بات المغرب يتوفر على رصيد مهم منها.

وسجل أن العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب الإصلاحات المتواصلة لتحسين بيئة الأعمال، ساهم في تعزيز مكانة المغرب كوجهة استثمارية موثوقة، وهو ما تعكسه المؤشرات المتواصلة لارتفاع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة. كما شدد على أن الاستثمار الوطني، وخاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة والشركات المغربية، يظل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدرا رئيسيا لخلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المستدامة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا