هبة بريس – إ.السملالي
لم يكن ظهور النجمة الكولومبية Shakira في حفل افتتاح كأس العالم 2026 حدثاً فنياً عادياً، بل تحول إلى مادة دسمة للنقاش والتكهنات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أثار مظهرها فوق المسرح موجة من التساؤلات بشأن هويتها الحقيقية.
فخلال العرض الذي قدمته إلى جانب Burna Boy لأداء الأغنية الرسمية للمونديال “داي داي”، اختارت شاكيرا الظهور مرتدية نظارة سوداء حجبت ملامح وجهها بشكل واضح، وهو ما فتح الباب أمام سيل من التعليقات التي شككت في كون النجمة الكولومبية هي بالفعل من اعتلت خشبة المسرح أمام آلاف المتفرجين.
وزادت حدة الجدل مع تداول صور ومقاطع فيديو للفنانة الفنزويلية ريبيكا مايلانو، المعروفة بلقب “شاكيبيكا”، في محيط ملعب Estadio Azteca بمكسيكو سيتي، حيث ظهرت بإطلالة تكاد تتطابق مع إطلالة شاكيرا، مرتدية ملابس صفراء ونظارة سوداء مماثلة، ما دفع كثيرين إلى الربط بين وجودها والحفل.
وتُعد ريبيكا مايلانو واحدة من أشهر مقلدات شاكيرا في العالم، إذ بنت شهرتها على التشابه اللافت بينها وبين النجمة الكولومبية، سواء من حيث الملامح أو أسلوب الأداء والحركات الاستعراضية. وعلى مدى أكثر من خمسة عشر عاماً، نجحت الفنانة الفنزويلية في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة من خلال عروض فنية تستحضر شخصية شاكيرا بتفاصيلها الدقيقة، ما أكسبها لقب “شاكيبيكا” في الأوساط الفنية والجماهيرية.
ورغم انتشار هذه التكهنات على نطاق واسع، لم تصدر أي مؤشرات أو معطيات رسمية تؤكد صحة الرواية المتداولة، ليبقى الجدل مجرد تفاعل رقمي غذّاه التشابه الكبير بين الفنانتين، في مشهد يعكس حجم الحضور الجماهيري الذي ما تزال تتمتع به شاكيرا وقدرتها على تصدر النقاش حتى خارج إطار أدائها الفني
المصدر:
هبة بريس