آخر الأخبار

بقا غير يقدسها..بريجة أقدم برلماني فكازا واللي مبغاش يحشم يحط السوارت للجيل الجديد مور ماخدا التزكية كيبارك لبنت الباشا الحج .

شارك

كود كازا//

احمد بريجة، البرلماني اللي ساكن فمجلس النواب ومفهمش رسالة جيل زيد ولا خطابات سيدنا ديال تجديد النحب، صبح داير فيها “المؤمن الصالح” للي كيفرق التبريكات د الحج لسيدته الأولى في الحزب بنت الباشا.

ابريجة شداتو فرحة كبيرة فاش خدا التزكية للترشح للبام، باش يشكر المنصوري، دار عليها بوسطير مباركة ليها الحج.

مصدر الصورة
الاستاذ ابريجة المعروف في دروب عين السبع، بجولاته التفقدية النهارية والليلية. وهو المتواضع الذي لا يقصد المطاعم الفاخرة مفضلا الازقة الشعبية المليئة بالأهازيج والامداح وكيعجبو النشاط، ملفتش حج سيدته الأولى باش يتقرب ليها كثر وياخد الرضا ويحافظ على التزكية.

ملصق التهنئة اللي دار البرلماني أحمد بريجة لـ “الزعيمة” فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ، كيأكد الظاهرة اللي منتشرة فوسط الأحزاب وهي ثقافة “التبندير” والتملق السياسي.

والغريب هو كيفاش كتحول مناسبة دينية شخصية بحال أداء مناسك الحج، لـ “حملة انتخابية” و”تبييض الشبهات للي عليها”، خصوصا وان التهنئة ديال بريجة فيها عبارات من قبيل “بمشاعر يملؤها الإيمان” و”بأصدق عبارات التهنئة والتبريكات الموصولة بالدعاء”. هاد التوظيف المبالغ فيه للمشاعر الدينية كيبين كيفاش كيتستغل كل ما هو روحي لخدمة ما هو سياسي وحزبي ضيق.

الملصق فيه تملق لراسو نيت، وقدم أحمد بريجة صفتو كاملة “النائب البرلماني عن دائرة سيدي البرنوصي – سيدي مومن”، وفنفس الوقت حط الصفة الطويلة والعريضة للمنصوري “المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة”. هاد التدقيق في الصفات كيعري الخلفية الحقيقية لهاد “المباركة”؛ الهدف ماشي هو الحج في حد ذاته، بل هو تذكير “الزعيمة” بالوجود، وتثبيت الولاء المطلق للقيادة ديالها للحزب في إطار صراع المواقع داخله.

الكل عارف بلي حزب “الجرار” عاش ويعيش مخاض عسير وتغييرات جدرية في القيادة، ومع اقتراب أي محطة تنظيمية أو انتخابية، كيولي الهاجس الأكبر عند البرلمانيين والمنتخبين هو “الرضا” ديال مولات السوارت في الحزب (المنصوري). هاد التملق الفاضح والعلني بمثابة “طلب تزكية” مبطن ومسبق. بريجة باغي يصيفط رسالة للمنصوري: أنا هنا، وفي صفكِ، ومبارك لخطواتكِ، والغاية طبعا هي ضمان المقعد والاستمرار في المشهد السياسي تحت مظلة رضا القيادة.
هاد السلوك كيبين بلي كاينا أزمة حقيقية في النخب السياسية، لي كتعوض الكفاءة والعمل الميداني والتواصل مع المواطنين، بـ “صناعة القرب” من الزعيم وتبجيله.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا