تتوقع شركات الطيران زيادة في حركة السفر عام 2026؛ لكن مع انخفاض أرباحها إلى النصف مقارنة بالعام السابق، إذ لا يشكل ارتفاع أسعار وقود الطائرات عائقا كاملا أمام السفر، حسب توقعات نُشرت أمس الأحد.
وفي مؤتمره المنعقد في ريو دي جانيرو، توقّع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن تنقل شركات الطيران المنضوية ضمن عضويته، والتي تُمثل 85 في المائة من حركة النقل الجوي العالمية، 5,1 مليار مسافر.
ويُشكل هذا الرقم زيادة بنسبة 2,4 في المائة عن عام 2025 الذي أشارت التقديرات الأولية إلى أن 4,98 مليار مسافر تنقل خلاله.
وردا على سؤال بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على حركة الطيران مقارنة بتأثير جائحة “كوفيد-19” في فترة 2020-2021، أجاب ويلي والش، المدير العام لـ”إياتا”، بالقول: “لا أرى أن الأمر يرقى إلى مستوى أزمة”.
وأوضح والش أن “هذا القطاع يعوّل على النمو”، مضيفا: “إذا استثنينا تأثيرات الشرق الأوسط، نتوقع نموا بنسبة 3,5 في المائة”.
وسيترافق هذا النمو مع تراجع في الأرباح إلى النصف مقارنة بالعام الفائت؛ بل وربما خسائر لشركات الطيران في الشرق الأوسط.
وأبرز المدير العام لـ”إياتا” أن “الاضطرابات في الشرق الأوسط أدت، نتيجة الحرب وارتفاع أسعار الوقود، إلى تراجع توقعات شركات الطيران”.
ويُتوقَّع أن تشهد شركات الطيران في الشرق الأوسط، التي اعتادت الاستفادة من وفرة وقود الطائرات المنتج محليا، عاما كارثيا؛ فبعد أن حققت أعلى هامش ربح صافٍ عالميا في العام 2025 بنسبة 9,4 في المائة، يُتوقع أن تتكبد خسائر في 2026 مع تراجع الهامش إلى ناقص 6,1 في المائة”.
وحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي، قد يكون طريق التعافي على المدى القريب بالنسبة إلى شركات في المنطقة، مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، قائما على الأسعار التنافسية أكثر منه على انتعاش سريع في حجم الحركة.
المصدر:
هسبريس