هبة بريس – محمد زريوح
تعرض مدير إحدى المؤسسات التربوية ببلدة بنطيب بإقليم الدريوش، لاعتداء جسدي وصف بـ”العنيف” من قبل ثلاثة أشخاص، وذلك بمحطة سيارات الأجرة، مما خلف حالة من الاستياء الشديد في صفوف الأطر التربوية والفاعلين الحقوقيين بالمنطقة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى لحظات انتظار المدير لسيارة أجرة من أجل التوجه إلى مقر عمله في إطار مهمة إدارية رسمية، حيث تفاجأ بالاعتداء عليه من طرف سائق الطاكسي وشخصين كانوا برفقته، قبل أن يوجهوا له ضربات غادرة ومباغتة على مستوى الرأس، مما أدى إلى سقوطه أرضاً وإصابته بجروح متفاوتة الخطورة.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن جذور النزاع تعود إلى خلاف نشب بين الضحية ومستعملي سيارة الأجرة الآخرين، حيث أصر الجناة على طرد المدير من “الطاكسي” بدعوى أنهم قاموا أشخاص اخرون بحجز المقاعد مسبقاً، قبل أن يتطور النقاش إلى مشادات كلامية حادة، تحولت في ظرف وجيز إلى اعتداء جسدي همجي طال المسؤول التربوي.
هذا، وقد تدخلت عناصر الإنقاذ لنقل المدير على وجه السرعة نحو المستشفى الإقليمي بالدريوش، حيث خضع للفحوصات الطبية والعلاجات الضرورية لتجاوز تبعات الاعتداء، بينما لا تزال حالته الصحية محل متابعة من قبل الطاقم الطبي المداوم.
وفي سياق متصل، تطالب فعاليات تربوية ونقابية بضرورة فتح تحقيق عاجل وصارم من قبل السلطات المختصة لتحديد هوية المعتدين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم، ضماناً لرد الاعتبار للمسؤول التربوي ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي تستبيح حرمة الموظفين العموميين في الفضاءات العامة.
المصدر:
هبة بريس