هبة بريس- ع محياوي
يشهد إقليم تاونات خلال الفترة الأخيرة دينامية تنموية متواصلة تجسدت في تسريع عدد من المشاريع المهيكلة الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات الأساسية ودعم التنمية المحلية بمختلف مناطق الإقليم .
وتندرج هذه الحركية في إطار الجهود المبذولة لتقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة، من خلال مواصلة إنجاز مشاريع مرتبطة بفك العزلة عن العالم القروي، وتأهيل الشبكة الطرقية، وتطوير التجهيزات العمومية، إلى جانب دعم المبادرات الاجتماعية والاقتصادية ذات الأثر المباشر على المواطنين.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن الإقليم يشهد مرحلة جديدة تقوم على تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز آليات التتبع والمواكبة الميدانية للمشاريع، بما يساهم في تجاوز الإكراهات التي قد تعترض تنفيذها وضمان احترام الآجال المحددة لإنجازها.
وفي هذا السياق، يُرتقب أن تتولى إحدى شركات التنمية الجهوية الإشراف على مجموعة من مشاريع التهيئة والتنمية بالإقليم، في خطوة تهدف إلى الرفع من نجاعة التدبير وتعزيز فعالية تنفيذ الأوراش الكبرى، اعتماداً على الخبرات التقنية والتدبيرية التي راكمتها الشركة في مجال إنجاز وتتبع المشاريع التنموية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الخطوة من شأنها أن تمنح دفعة إضافية للمشاريع المبرمجة، وأن تساهم في تسريع تنزيل عدد من البرامج التنموية التي تشكل أولوية بالنسبة للساكنة، خاصة في مجالات البنية التحتية والتجهيزات الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حضورها الفاعل بالإقليم من خلال دعم مشاريع تستهدف تعزيز الإدماج الاقتصادي وتحسين الخدمات الاجتماعية وتقوية الرأسمال البشري، بما ينسجم مع الأهداف العامة الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وتراهن مختلف الجهات المتدخلة على أن تسهم هذه الدينامية في تعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، وخلق فرص جديدة للتشغيل، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينعكس إيجاباً على مؤشرات التنمية المحلية خلال السنوات المقبلة.
وبين الأوراش المفتوحة، وبرامج التأهيل والتنمية الاجتماعية، وآليات التتبع والتنسيق بين مختلف الفاعلين، تبدو تاونات أمام مرحلة جديدة تتطلع من خلالها إلى تحويل المشاريع المبرمجة إلى منجزات ملموسة قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة وترسيخ أسس التنمية المستدامة بمختلف مناطق الإقليم.
المصدر:
هبة بريس