كود الرباط//
حضور مكثف للأعيان، والشباب والنساء، وممثلي فعاليات المجتمع المدني بدائرة المحيط، لبارح فلقاء نظمو الأحرار برئاسة محمد شوكي، صيفطو فيه رسائل للخصوم السياسيين فهاد الدائرة.
دائرة الرباط المحيط، تخصص لها لقاء خاص برئاسة شوكي واعضاء فالمكتب السياسي، وذلك في إطار تعبئة شاملة لدعم مرشح الحزب الشاب طه الجماني، كوكيل للائحة الحزب في المحطة الانتخابية المقبلة، بحضور وازن لرئيس الحزب الإقليمي محمد شوكي وعدد من القيادات البارزة.
وقد عرف هذا اللقاء التواصلي الموسع حضورا مكثفا غصت به القاعة، تمثل في أعيان الدائرة وروافدها القوية، إلى جانب تمثيلية مكثفة للشباب وممثلي الجمعيات والهيئات المدنية الفاعلة بالمنطقة، الذين أعلنوا بصوت واحد مساندتهم المطلقة واللامشروطة للمرشح الشاب طه الجماني، معتبرين تزكيته ضخاً لدماء جديدة شابة وقادرة على تلبية تطلعات الساكنة والدفاع عن مصالحها بفاعلية.
وتأتي هذه التعبئة لحزب الأحرار لتؤكد مجدداً ريادته وتغلغله داخل القواعد الانتخابية بدائرة المحيط، لا سيما بعد إعادة ترتيب الأوراق التنظيمية واستبعاد أسماء سابقة كـ “غلالو”، والتركيز على بروفايل شاب يجمع بين الكفاءة و، مستنداً إلى حصيلة عمل حزبي منظم وممتد داخل الأحياء التاريخية والشعبية ببرج المنصور ويعقوب المنصور وغيرها من القلاع الانتخابية العريقة للمدينة.
في المقابل، يتابع الرأي العام المحلي بكثير من الترقب الوضعية المعقدة التي يواجهها محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل الحالي، والمرشح المنافس في ذات الدائرة.
بنسعيد غايدخل هذه المعركة بحصيلة انتخابية سابقة عجز فيها عن مجاراة حزب الأحرار، حيث حل ثانياً بفارق كبير، مما يضع طموحه السياسي الحالي وشعبيته المفترضة على المحك أمام مرشح الأحرار الشاب.
ولا تتوقف متاعب الوزير المرشح عند حدود العجز الانتخابي السابق، بل تمتد لتشمل تدبيره القطاعي الوزاري؛ حيث راكم بنسعيد في الآونة الأخيرة سيلاً من الانتقادات والشبهات التي طالت صفقات عمومية تُقدر بملايير الدراهم، وُصفت في أوساط تتبع الشأن العام بأنها “صيغت على المقاس” لتستفيد منها شركات بعينها دون غيرها، مما أثار حفيظة الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين حول غياب قواعد المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص في توزيع الدعم والصفقات بقطاعه الوزاري.
ويرى مراقبون للشأن السياسي بالرباط أن هذا التباين الشاسع بين القوة التنظيمية والالتحام الجماهيري الذي أظهره حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة المحيط، وبين الوضعية المرتبكة لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة المهدي بنسعيد، يرجح كفة “الحمامة” لحسم المقعد البرلماني بكل أريحية، معيداً إلى الأذهان سيناريوهات الإطاحة بأسماء سياسية وازنة سقطت في نفس الدائرة في محطات سابقة بعدما فقدت سندها الشعبي والسياسي، بحال الوزير بنعبد الله ورئيس الحكومة السابق العثماني. واش غايجي الدور على بنسعيد.
المصدر:
كود