كود الرباط//
عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة الأسبق، ناوي يشعل الحملة الانتخابية لتشريعيات مجلس النواب المقررة فشتنبر المقبل من واحد من معاقل حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال لقاء تواصلي غادية تنظمو الكتابة الإقليمية للحزب بمدينة سيدي إفني، مسقط رأس مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، نهار السبت الجاي 06 يونيو
عبد الإله بنكيران، كتقول مصادر، ناوي يفرش الأرض لمرشح الحزب بالدائرة التشريعية لسيدي إفني محمد عصام بشن حملة على الناطق الرسمي للحكومة بناءا على التسريبات الأخيرة التي نشرتها بعض المواقع الإعلامية وقنوات التواصل الاجتماعي وخاصة منها حساب “جبروت” للي نشر وثائق على أملاك عقارية في ملكية مصطفى بايتاس وأفراد من عائلته، وما صاحب ذلك من حديث عن ثروة عقارية ضخمة يروج أن الوزير بايتاس قد يكون راكمها في ظرف وجيز بعد تركه لوظيفته التعليمية وولوجه للعمل السياسي في قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار.
المصادر تقول إن عبد الإله بنكيران ينوي تأجيج النقاش السياسي في عز الحملة الانتخابية على ملفات ساخنة ومنها ملف “الفراقشية” واختفاء الأضاحي فالعيد وارتفاع الأسعار رغم مختلف أشكال الدعم والتعويض للي قدمتها الحكومة لقطاعات الفلاحة والنقل.
اختيار بنكيران لعقد تجمع تأطيري لحزب العدالة والتنمية بسيدي إفني، تقول نفس مصادر، خلق هلع لدى الوزير بايتاس الذي شوهد يوم الثلاثاء الماضي بالبرلمان في حالة ارتباك، ويرجح أنه قد غادر في اتجاه مدينة سيدي إفني لمحاولة تخفيف آثار حملة بنكيران على نفسية قاعدته الانتخابية، خاصة مع بروز مرشحين أقوياء من قبيل محمد أبودرار كمرشح مستقل، وخير الدين عن حزب الاستقلال، وجمال سيداتي عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد عصام عن العدالة والتنمية.
يبدو أن بنكيران عرف فين غادي يشعل الحملة الانتخابية بكري، والوزير بايتاس غا يكون واحد من الذين ستوجه لهم الأسئلة المحرجة ومنها: من أين لك هذا؟.
المصدر:
كود