آخر الأخبار

الصبليون وافقات على إستقبال 2800 طفل من مخيمات تندوف هاد الصيف .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

وافق مجلس الوزراء الإسباني على إستقبال 2800 طفل من مخيمات تندوف في سياق ما يطلق عليه بـ “عطل السلام 2026”.

وصادق مجلس الوزراء الإسباني بناءً على اقتراح وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، يوم الثلاثاء الماضي على التعليمات التي تسمح بالإقامة المؤقتة لهؤلاء القاصرين ومنح تأشيرات لـ 170 مراقبا سيرافقونهم خلال الأشهر الثلاثة في إسبانيا.

ومن المنتظر أن يقيم الأطفال القادمون من مخيمات تندوف رفقة عائلات إسبانية تستضيفهم طيلة فترة الصيف قبيل العودة مجددا إلى مخيمات تندوف كما جرت عليه العادة.

وقالت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، أن نحو 37,500 طفل صحراوي إستفادوا من هذا البرنامج منذ عام 2014، حيث إستضافتهم عائلات من الأندلس وكتالونيا وكاستيا لا مانتشا وإقليم الباسك وغاليسيا، علما بأن البرنامج سبق له التوقف خلال فترة تفشي فيروس كورونا سنتي
2020 و2021.

ويرافق برنامج “عطل السلام” الذي تنظمه البوليساريو بمعية منظمات إسبانية متضامنة معها ووزارات إسبانية جدلا واسعا في صفوف مخيمات تندوف، وذلك نتيجة لعدة أسباب من ضمنها التمييز الذي يطال الساكنة من خلال حظوة أبناء قياديي البوليساريو بالإستفادة من البرنامج وعدم شموليته لكل فئات المجتمع، فضلا عن إستخدامه وسيلة لتركيع العائلات والضغط عليها فيما يخص مواقفها السياسية، فضلا عن محاولات قياديين في البوليساريو الإتجار بالقاصرين عبر محاولات وساطة لإبقاء الأطفال رغما عنهم لدى العائلات الإسبانية وعدم إعادتهم إلى ذويهم في مخيمات تندوف.

وتستعمل البوليساريو برنامج “عطل السلام” مطية في سبيل الترويج السياسي لها ونشر أطروحتها، حيث تستغل الأطفال المستفيدين من البرنامج في أنشطة سياسية بمختلف أنحاء أوروبا من صمنها تنظيم زيارات لمؤسسات دستورية بشكل يتعارض مع القانون وحماية الطفولة، وتزج بهم في وقفات معادية للمملكة المغربية تنظمها بالأراضي الإسبانية للضغط على الحكومات الإسبانية المتعاقبة، لاسيما الحكومة الإشتراكية الحالية التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي كأساس لتسوية نزاع الصحراء.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا