آخر الأخبار

من لبنان إلى الهند وألمانيا.. أصوات نسائية ترسم لوحات موسيقية ساحرة بفاس

شارك

هبة بريس – ع محياوي

تحتضن منصة باب الماكينة التاريخية بمدينة فاس، مساء الجمعة 5 يونيو 2026، واحدة من أبرز سهرات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، في عرض فني استثنائي يحتفي بغنى وتنوع التعبيرات النسائية الموسيقية والروحية القادمة من الشرق والغرب.

وتجمع هذه الأمسية الفنية أصواتاً نسائية بارزة من خلفيات ثقافية وروحية مختلفة، في لقاء موسيقي عابر للحدود يعكس رسالة المهرجان القائمة على الحوار بين الحضارات والثقافات من خلال لغة الفن والموسيقى.

وسيكون الجمهور على موعد مع الفنانة اللبنانية غادة شبير، المعروفة بأدائها المتميز للتراث الروحي المشرقي، حيث ستقدم مختارات من الأناشيد المستلهمة من التقاليد السريانية والأرمنية، في تجربة فنية تستحضر أبعاداً إنسانية وروحية عميقة.

كما تسجل الفنانة المغربية نبيلة معان حضورها في هذه السهرة عبر أداء قطع موسيقية مستمدة من التراث الأندلسي العربي والعبري، في استحضار للذاكرة المشتركة التي طبعت الحضارة الأندلسية وأسهمت في بناء جسور التعايش والتلاقح الثقافي بين الشعوب.

ومن الهند، تحل الفنانة كاوشيكي شاكرابارتي ضيفة على المهرجان في أول مشاركة لها، حيث ستقدم نماذج من فن “الخَيال” المرتبط بالموسيقى الكلاسيكية الهندية، والذي يعد من أبرز الأشكال الغنائية التي تتميز بغنى المقامات ودقة الأداء الصوتي.

أما الحضور الأوروبي فستؤمنه مجموعة “Bodies” القادمة من ألمانيا بقيادة الفنانة والمنتجة كاتي فرانكي، التي ستقدم عرضاً يعتمد على التعدد الصوتي والتناغم الجماعي، في تجربة موسيقية معاصرة تمزج بين الإبداع الصوتي والأنماط الموسيقية الحديثة والكلاسيكية.

وتكتسي هذه السهرة طابعاً خاصاً من خلال مشاركة مجموعة أحواش إسافن القادمة من الأطلس الكبير، في لقاء فني يجمع بين التراث المغربي الأصيل والتجارب الموسيقية العالمية، ليمنح الجمهور لحظات استثنائية من التفاعل والتنوع الثقافي.

وتؤكد هذه الأمسية مرة أخرى المكانة التي يحتلها مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة كفضاء للحوار الفني والروحي، ومنصة عالمية للاحتفاء بالتعدد الثقافي وقيم الانفتاح والتعايش بين الشعوب.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا