هشام اعناجي كود الخزيرات//
الهجرة الجماعية ديال السائقين المهنيين المغاربة لبلاد الصبليون وأوروبا ولات ظاهرة، ومبقاتش حالات معزولة أو “حريـگ” فردي لتحسين ظروف العيش والدخل. هادشي تحول فالفترة الأخيرة لـ “هروب جماعي منظم” كتقودو شركات أوروبية عملاقة، لي لقات فـ “الشيفور المغربي” كفاءة عالية وصبر ديال صعوبات الطرقان، مستغلة واقع مهني محلي “كحل ومظلم” كيطرد ولادو بسبب الحكرة وغياب الكرامة.
حسب معطيات جمعاتها “كود”، (خلال ربورتاج ميداني بإسبانيا سينشر قريبا)، فإن مسؤول مغربي ف شركة خوطا كاريون للي هو سمير صدوقي، كان عندو دور كبير ف استقطاب وتوفير فرص شغل مهمة للسائقين المغاربة، بحيث أن أن أول دفعة تم استقطابها من طرف الشركة الاسبانية، كانت عبارة عن 20 سائق من المغرب، وهي دفعة تجريبية سنة 2022.
الشركة عجبها الحال مع السائق المغربي، وطلبت دفعة ثانية مكونة من 100 سائق، من نفس المسؤول المغربي بالشركة، وكل مرة دفعات، في مدة سنتين تم استقطاب 700 شيفور،
صدوقي بحكم خدمتو فالشركة الصبليونية لي عندها أسطول ضخم، وعرف الخصاص المهول لي كتعيشو إسبانيا فـ “شوافرية الكاميونات الكبار”، فتح الباب لولاد بلادو. والمغاربة تما “بيّنو على حنت يديهم” وعندهم كفاءة على باقي الشوافرية من جنسيات أخرى، هادشي لي سرّع بهجرة هاد الـ 700 مهني من خيرة شوافرية النقل الدولي، لي لقاو فـ هاد الشركة ملاذ آمن كيحترم بنادم وإنسانيتو.
الشهادات لي كيتناقلوها الشوافرية، ومنهم السائق عبد الخالق خربوش، كتأكد باللي الهجرة لـ “الضفة الأخرى” ولات بمثابة هروب نحو الحرية والكرامة قبل ما تكون على قبل لفلوس. الخدمة مع بعض شركات النقل الدولي فالمغرب ولات مغامرة حقيقية وحبل مشنقة كيدور على عنق الشيفور بسبب أربعة د الإكراهات قاتلة:
ثاني العراقيل، كابوس “شد النوبة” وميناء بلا باركينغات د الراحة: المعاناة ديال الشيفو ما كتسالي ملي كيوصل الكاميو لطنجة، تما عاد كيبدا الجحيم الأكبر.
ثالث الاكراهات، هي “عقود الظلام” لي كتصيفط بعض الشوافرية للحباسات، بحيث أن الثغرات القانونية وعقود الإذعان هي النقطة لي فيضات الكأس. وهنا أوضح السائق خربوش لـ “گود”:* “عقود العمل فالمغرب لا علاقة لها بمدونة الشغل، عقود كارثية كتحمل السائق ما لا طاقة له به..فمثلاً، كيكتبوا فالعقود تحميل مسؤولية الشاحنة (رأس التراكتور والمقطورة) كاملة للسائق. ماشي مشكل يتحمل مسؤولية الكاميو ديالو، ولكن المقطورة (الرموك) يلا لقاو فيها شي حاجة مهربة أو غير قانونية راه ماشي مسؤوليته هو، حيت ما كيكونش حاضر وقت الشحن ومكيعرفش كاع شنو هاز لداخل. للأسف بسبب هاد العقود المظلمة، كاينين شوافرية دراوش وأبرياء كيتواجدو اليوم فالسجون ظلماً وعدواناً”.
رابعا، هو كابوس عصابات الحشيش وهجمات “الحراگة”، هنا كيشرح السائق السابق فالمغرب لـ”كود” كيفاش ساحات الاستراحة بين أكادير والشمال ولى “زيرو”، كيكونو فيهاش مشاكل، والشركات مخلية الشيفور بوحدو كيجابه المجهول.
وكشف خربوش لـ “گود” عن تفاصيل مرعبة :” “كاين ظاهرة خطيرة انتشرت بزاف، وهي تعلاق المخدرات فالمقطورة؛ إما فوسطها ولا وراها، والشيفور ما كيعلم بوالو. فباحات الاستراحة لي كيرتاح فيها السائق 3 السوايع بين أكادير والشمال، كتجي عصابات متخصصة كتعلق الحشيش، وكتفتح الأقفال والطوابع القانونية (البلومب) ديال الفريـگو وكيرجعو يسدوها بطرقهم بلا ما تعيق. نفس الشيء كيديروه ‘الحراگة’ لي كيتعلقو فالميناء، وفأيام ذروة التصدير كتلقى صف طويل خارج الميناء والسائقين معرضين للهجومات والتهديد بالسلاح الأبيض”.
الشيفور فالمغرب ولى كيدير جوج خدمات، وفق خربوش، صايگ كاميو، وفنفس الوقت عساس وحاضي الرموك من الحراگة ومن الحشيش.. وإيلا تشدو الحراگة ولا الحشيش فالميناء، التهمة ديما واجدة وكتلبس للشيفور باللي تواطأ معاهم ومشى ليه مستقبلو”.
لهاد الأسباب كلها، كيشرح خربوش علاش أكثر 700 شيفور هربو لشركة صبليونية وحدة فاش لقاو فرصة. السائق باغي الحماية القانونية والكرامة قبل من الفلوس.
هجرة أكثر 700 سائق مهني صوب شركة واحدة هي “كارت أحمر” وإنذار لوزارة النقل واللوجيستيك. يلا ما دخلاتش وزارة الشغل باش تفرض احترام مدونة الشغل، وتوفر السلطات المعنية باركينغات مؤمنة ومحمية للشوافرية، راه قطاع التصدير والنقل الدولي فالمغرب غادي يلقى راسو غداً ولا بعدو واقف بلا شوافرية.
المصدر:
كود