آخر الأخبار

امتحانات الأولى باك بدات اليوم.. ومختصون كينبهو لأهمية الدعم النفسي للتلاميذ .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

بدات هاذ الصباح ديال اليوم الاثنين 1 يونيو 2026، الامتحانات الجهوية الموحدة ديال السنة الأولى باكالوريا فالمغرب، واللي كتعتابر محطة مهمة بزاف فالمسار الدراسي ديال التلاميذ.

الامتحانات غادي تدوز على مدى يومين، 1 و2 يونيو، بالنسبة لجميع الشعب والمسالك، حسب المعطيات الرسمية، آلاف التلاميذ عبر مختلف الأكاديميات الجهوية غادي يجتازو هاد الاستحقاق، اللي كيشمل مواد كتركز أساساً على اللغة العربية والتربية الإسلامية والاجتماعيات، بينما الشعب الأدبية كتكون عندها كذلك مواد لغوية وأدبية حسب البرمجة الجهوية الخاصة بكل أكاديمية.

وفهاد السياق، كانت وزارة التربية الوطنية حددات مسبقاً يومي 1 و2 يونيو 2026 لإجراء الدورة العادية للامتحان الجهوي، على أن تجرى الدورة الاستدراكية يومي 29 و30 يونيو، فيما سيتم الإعلان عن النتائج يوم 9 يوليوز 2026 بعد المداولات المقررة يوم 8 يوليوز.

وبهاد المناسبة، وفي تصريح سابق لـ”كود” كانت أسماء الخروفي، الأخصائية النفسية التربوية والمستشارة فمجال الدمج والباحثة فاضطرابات التعلم، أكدت على أن فترة الامتحانات، كتكون مصحوبة بضغط نفسي كبير كيأثر على التركيز والثقة بالنفس.

ووضحات الخبيرة في علم نفس تربوي لـ”كود” أن التلميذ كيحتاج خلال هاد المرحلة إلى مواكبة نفسية تساعدو على تدبير التوتر وبناء برنامج مراجعة متوازن وواقعي، مبني على الفهم وطرق التذكر العلمية بعيداً عن الحفظ العشوائي.

وزادت المتحدثة نفسها أن المواكبة النفسية كتساعد حتا هي على تفكيك “قلق الامتحان” وفهم أن الخوف المسبق مجرد رد فعل طبيعي ديال الدماغ، مع تعلم تقنيات التنفس والاسترخاء اللي كتساهم فتخفيف التوتر وتحسين التركيز. كما شددت على أهمية تغيير الأفكار السلبية اللي كترافق بزاف ديال التلاميذ بحال “غادي ننسى كلشي” أو “إلا سقطت حياتي سالات”، وتعويضها بأفكار واقعية وإيجابية كتقوي الثقة بالنفس.

وختمات، لخبيرة نفسية ودعات الأسر باش لعب دور داعم وهادئ خلال المرحلة، لأن بعض الآباء كينقلو القلق ديالهم للأبناء بدون وعي، بينما التلميذ كيكون محتاج أكثر للتشجيع والإحساس بالأمان.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا