آخر الأخبار

رصيف الصحافة: طعنات تنهي حياة شاب عشريني في مدينة مكناس

شارك

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين من “المساء”، التي ورد بها أن شابا عشرينيا توفي متأثرا بطعنات بالسلاح الأبيض أصيب بها في جلسة خمرية كانت تجمعه مع مجموعة من الأشخاص، بخلاء في “عين كاريان السعيدي” بمدينة مكناس، وقد استنفرت هذه الحادثة المأسوية كلا من السلطة المحلية والمصالح الأمنية، حيث حلت عناصر منهما بمكان الواقعة.

ووفق المنبر ذاته، فإن بحثا قضائيا فتح من طرف عناصر الشرطة القضائية، التي كانت مرافقة بأفراد من الشرطة العلمية، في هذه الجريمة. وبعد عملية المعاينة الأولية لجثة الضحية، تم القيام بعملية مسح دقيق للمكان الذي كان مسرحا للجريمة.

وقد جرى الاحتفاظ بالجثة في مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس، وفق تعليمات النيابة العامة، في انتظار إخضاعها للتشريح لإعداد تقرير طبي مفصل حول أسباب الوفاة.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن ولاية أمن مراكش باشرت خطة ميدانية منسقة استهدفت محاربة ظاهرة حراسة السيارات العشوائية وضبط الأشخاص الذين ينشطون في فرض مبالغ مالية غير قانونية على السائقين بالشارع العام.

وحسب “المساء”، فقد أسفرت هذه الإجراءات الزجرية عن توقيف ما يناهز 34 شخصا، تم ضبطهم متلبسين بممارسة مهام الحراسة دون الحصول على التراخيص الضرورية المعمول بها.

وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن ساكنة دوار أولاد عرفة، التابع للجماعة القروية سيدي دحمان بتارودانت، خاضت وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة، للمطالبة بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لأزمة التزود بالماء الصالح للشرب، خاصة مع تزامن الانقطاع ونقص التزويد أيام عيد الأضحى.

في المقابل، أصدرت الجماعة المعنية توضيحا تزامنا مع الوقفة الاحتجاجية، قالت فيه إن النقص المسجل في الماء الصالح للشرب بدوار أولاد عرفة يعود بالأساس إلى صغر حجم المضخة الحالية، التي لم تعد قادرة على الاستجابة لحاجيات جميع السكان بالشكل المطلوب، خاصة في ظل تزايد الاستهلاك.

من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن أزمة دفن امرأة من قبيلة آيت عبد الصمد بمقبرة أغبالو نكردوس، بعد أكثر من أربع وعشرين ساعة من الانتظار، لم تكن مجرد خلاف عابر حول مكان للدفن، بل تحولت إلى قضية رأي عام وطني ومحلي، أثارت نقاشا واسعا حول تدبير المقابر الجماعية، وحدود الأعراف المحلية، ومدى قدرة المؤسسات ذات الصلة على ضمان الحقوق الأساسية لمواطنين، وفي مقدمتها الحق في دفن الموتى في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية.

وبدأت فصول الأزمة بعدما تعذر دفن الفقيدة في مقبرة قصر آيت عبد الصمد بسبب امتلائها، بحسب ما أكدته مصادر من هذه القبيلة، قبل أن تواجه الأسرة رفضا من طرف بعض سكان قصر تغنبوت الذين اعتبروا أن المقبرة الجديدة المعنية تابعة لهم.

ولم تنته الأزمة إلا بعد تدخل السلطات الولائية ومصالح وزارة الأوقاف، التي أشرفت على تنفيذ عملية الدفن وسط حضور أمني مكثف، فيما أعلنت الجماعة الترابية لأغبالو نكردوس أن المقبرة المعنية تعتبر مقبرة جماعية ومفتوحة أمام جميع سكان المنطقة دون تمييز.

وفي الوقت الذي فتحت فيه النيابة العامة تحقيقا في ظروف منع الدفن، مع ترقب اتخاذ إجراءات قانونية لتحديد المسؤوليات، يرى متابعون أن معالجة الملف لا ينبغي أن تقتصر على الجانب الزجري، بل تستوجب أيضا معالجة الأسباب البنيوية التي سمحت باندلاع هذا النزاع، بما يضمن عدم تكرار مشاهد مماثلة.

وفي خبر آخر، أفادت الجريدة نفسها بأنه مع توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتراجع التساقطات، تواجه المناطق الواحية تحديات متنامية في تأمين حاجيات السكان من الماء الشروب، ويبرز إقليم زاكورة باعتباره أحد النماذج الأكثر تعبيرا عن هذه التحولات، حيث تتزامن الحاجة المتزايدة إلى الماء خلال الصيف مع محدودية الموارد المتاحة.

ووفق “بيان اليوم”، فإن استمرار هذه الوضعية يكشف أن أزمة الماء بزاكورة لم تعد مجرد إشكال موسمي يرتبط بفصل الصيف، وإنما صارت تحديا تنمويا حقيقيا يختبر قدرة السياسات المائية وضمان العدالة المجالية في الولوج إلى الموارد الأساسية.

“بيان اليوم” نشرت أيضا أن مقبرة الرحمة بالدار البيضاء تعيش على وقع الإهمال الناتج عن الانتشار الكثيف للأعشاب اليابسة والأشواك بمختلف أرجائها، الأمر الذي بات يثير استياء عائلات الموتى والزوار الذين يقصدون المقبرة للترحم على ذويهم.

وأمام هذا الوضع، يناشد المواطنون والفعاليات المهتمة الجهات المسؤولة عن تدبير شؤون المقبرة من أجل التدخل الفوري والعاجل للقيام بحملة شاملة لتنقية المقبرة من الأعشاب والأشواك، وتهيئة الممرات والمسالك الداخلية، حفاظا على حرمة الموتى وصيانة لكرامة الزوار، ولتفادي أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة المرتفقين بهذا الفضاء الروحي والإنساني.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا