هبة بريس – أحمد المساعد
تشهد مدينة السعيدية، المعروفة بـ “الجوهرة الزرقاء” بجهة الشرق للمملكة، تدفقا للزوار والوافدين، بالإضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وجاء هذا الانتعاش السياحي الملحوظ نتيجة تزامن عطلة عيد الأضحى المبارك مع الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة التي تشهدها البلاد.
تحولت شواطئ المدينة الممتدة على طول الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط إلى قبلة مفضلة للعائلات والشباب الباحثين عن الاستجمام والهروب من موجة الحر التي اجتاحت المدن الداخلية، وتميزت الأجواء العامة بإقبال مكثف على السباحة والأنشطة الترفيهية المائية، مما أضفى حركية وحيوية كبيرتين على المدينة بعد فترة ركود نسبي.
”تعتبر السعيدية الوجهة المثالية لنا في هذا التوقيت؛ فبنية الشاطئ وآمنه، بالإضافة إلى الأجواء العائلية، تجعلها الخيار الأول للاحتفال بالعيد والاستمتاع بالصيف في آن واحد.” أحد الزوار الوافدين من مدينة وجدة.
انعكس هذا الإقبال الجماهيري بشكل إيجابي ومباشر على الحركة الاقتصادية والتجارية بالمدينة، حيث سجلت الوحدات الفندقية، دور الضيافة، والشقق المعدة للكراء نسب ملء تصاعدية. كما عرفت المطاعم، المقاهي، والمحلات التجارية رواجاً كبيراً، مما يبشر بموسم صيفي واعد يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
مواكبةً لهذه الحركية الدؤوبة، كثفت السلطات المحلية مصالحها لضمان مرور هذه الفترة في أحسن الظروف، وذلك من خلال تعزيز الأمن: تكثيف الدوريات الأمنية على طول الكورنيش والشواطئ لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، النظافة والبيئة: مضاعفة جهود فرق النظافة للحفاظ على رونق الشاطئ والمدينة ومواجهة مخلفات الإقبال الكثيف، السلامة البحرية: تعبئة حراس الشواطئ وعناصر الوقاية المدنية لمراقبة الشواطئ والتدخل السريع في حالات الطوارئ.
المصدر:
هبة بريس