آخر الأخبار

"كود" دارت جولة فالمحمدية رابع أيام لعيد.. حركة ورواج اقتصادي مستمر عكس كازا لي خاويا .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

الشمس شارقة، والجو صافي، وصوت واحد فمحطة التران كيتسمع بوضوح وهو كيقرب منها.. “المحطة المقبلة… المحمدية”، من هنا كيبدا المشهد، فين كيبانو الناس كيهبطو واحد مور واحد: عائلات، شباب، دراري ودريات، كبار وصغار، وكل واحد وشنو هاز معاه، ها الباراسولات، ها الكراسي، ها الصيكان ديال البحر، وحدين آخرين جارين باليزات، وكاين اللي جاي مخفف، غير باغي يبدل الجو.

فأيام العيد الكبير وبالضبط فاليوم الرابع، لي هو البارح السبت 30 ماي، كانت المحمدية عايشة على وقع رواج واضح، عكس الدار البيضاء اللي كان مازال فيها هدوء نسبي ديال عطلة العيد، كولشي عامر بالحركة من الصباح حتى العشية، بحال إلا مدينة الزهور بدات مباشرة موسم الصيف.

مصدر الصورة

“كود” دارت جولة ميدانية باش تشوف واش الحركة الاقتصادية تأثرت فهاد الفترة، ولقات العكس تقريباً، من محطة التران، مروراً بالشوارع الرئيسية، حتى شاطئ الصابليط، الحركة ما وقفاتش، طوموبيلات داخلة وخارجة، القهاوي محلولين، والمطاعم خدامة، وأغلب المحلات رجعات حلات وكتستقبل الكليان بعد أيام قليلة ديال التوقف.

وفنفس السياق، توجهت “كود” وكملات طريقها لبحر الصابليط، اللي كان هو الصورة اللي كتلخص المشهد كامل، لقينا البحر عامر بالناس، العائلات جالسة فوق الرمل، الدراري صغار كيجريو، وشباب كيعومو، وحتى مع الغروب بقات نفس الحيوية، كاين اللي جاي غير يرتاح من ضغط العيد ومن جو الدار، وكاين اللي جاي يقلب على شوية ديال الهدوء ويتمتع بمنظر الغروب..

مصدر الصورة

عدد من الزوار صرحو لـ“كود” أنهم “عياو من العيد ومن اللحم ومن الروتين”، وخرجو للمحمدية باش يبدلو الجو، وأما وحدين آخرين شارو إلى أن قرب المدينة من الدار البيضاء كيخليها وجهة سهلة، بلا مصاريف كبيرة ولا سفر طويل.

بشويا بشويا بدا كيقرب الغروب، وناس باقا كتستمتع بيه ما بين اللي كيعوم، واللي ساهر فالقهاوي حدا البحر، واللي جالس غير كيتفرج فالمواج كتكلّب، صورة وحدة جامعة لكاع هادشي كيبان من خلالها أن المحمدية قدرت تحافظ على الرواج اللي كانت عايشاه قبل العيد، ولكن بملامح مختلفة، كيميلو أكثر للراحة والاستجمام والاستعداد لأسبوع جديد جاي من بعد العطلة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا