كود سيدي رحال الشاطئ//
رجعات شواطئ سيدي رحال الشاطئ، التابعة لعمالة إقليم برشيد، فالأيام الأخيرة للنقاش من جديد بسبب عودة استغلال بعض المناطق الساحلية كنقط انطلاق لرحلات الهجرة السرية نحو الضفة الأخرى، فمشهد كيطرح أكثر من علامة استفهام حول فعالية المراقبة الأمنية وحجم شبكات الاتجار فالبشر اللي مازال كتنشط فالمنطقة.
وحسب معطيات متداولة محليا، خرجات ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء 27 ماي الجاري، بالتزامن مع عيد الأضحى، رحلة سرية على متن زورق نفاث من نوع “فانطوم”، كان على متنه حوالي 30 مرشحا للهجرة السرية.
الرحلة انطلقت من المنطقة الساحلية المعروفة بـ”دوار الطرابشة” بسيدي رحال الشاطئ، قبل ما يختفي أثر المشاركين فيها وسط البحر.
المثير للقلق، حسب المصادر نفسها، هو أن حوالي أربعة أيام دازت على انطلاق الرحلة دون تسجيل أي أخبار مؤكدة حول مصير الركاب، سواء كانوا وصلوا إلى وجهتهم أو مازالوا عالقين وسط البحر، الأمر اللي خلا عائلات عدد من المشاركين تعيش حالة من الترقب والخوف على مصير أبنائها.
هاد الواقعة رجعات للواجهة ظاهرة “قوارب الموت” اللي كتعرف انتعاشا وسط بعض الشباب الباحث عن فرصة للهجرة بأي ثمن، كلما ارتفعت درجات الحرارة وتحسنت الأحوال الجوية، حتى ولو كان الثمن هو المغامرة بالحياة وسط البحر. فشبكات التهجير السري كتستغل هشاشة الأوضاع الاجتماعية لبعض الفئات، وكتغريهم بوعود الوصول السريع إلى أوروبا مقابل مبالغ مالية مهمة.
عدد من المواطنين كيشوفو أن تكرار مثل هاد الرحلات كيدق ناقوس الخطر بخصوص ضرورة تشديد المراقبة على الشريط الساحلي للمنطقة، خصوصا أن سيدي رحال سبق ليها عرفت محاولات مماثلة،كما تحولت شواطئه إلى وجهة لمحترفي التهريب الدولي للمخدرات.
كما كيطالبو بفتح تحقيق فظروف خروج الزورق وتحديد المسؤوليات المرتبطة بأي تقصير محتمل فمراقبة السواحل ومحاربة شبكات الاتجار بالبشر.
خاصة أن مركز الدرك الملكي قريب من الساحل، إضافة إلى أن التواجد الأمني تعزز بإحداث مركز الدرك الإقليمي يترأسه قبطان، ورغم كل ذلك لازال ساحل سيدي رحال مرتعا لكثير من الممارسات غير القانونية.
المصدر:
كود