أميمة عطية – كود كازا ///
هاهو جا النهار الموعود اليوم الأربعاء 27 ماي، أول نهار فعيد الأضحى، جا من بعدما عاشو المغاربة سيمانة او كتر ديال اللهطة والتخاطيف على الحوالا، وارتفاع صاروخي فلأثمنة، وروينة خربقات كاع لحساب ليداروه لا لحكومة ولا لمهنيين فهاد لقطاع ، السواق والباطوارات، خصوصاً فكازا وباقي المدن الكبرى، عرفات نقص فلحوالا بنادم ملقاش باش أعيد و حملة “خليه ابعبع” لي كانت كتراهن على مقاطعة شراء الحولي باش يطيح الثمن، سالات بلا نتيجة واضحة.
ولكن رغم هاد الضغط كامل، نهار العيد كيبقى عند المغاربة مناسبة خاصة، ماشي غير للشوا والدوارة والتقلية، ولكن حتى لطقوس ومعتقدات قديمة مازال بعض الناس كيتشبثو بيها، وكترجع كل عيد كبير وسط لعيالات لي كيشوفو فعيد الاضحى فرصة “لفك نحس” وفرصة باش اجيبو عريس ، ومايدورش عليهم لعام حتا يلقاو راسهم لعيد جاي فدار رجالتهم.
فأحياء شعبية ومناطق مختلفة، كتبقى “البطانة” و”الشحمة” حاضرين بقوة فلهدرة ديال العيالات والبنات، كلشي كيتسنا لحولي اتسلخ وفاش كتخرج شحمة سخونة ولبطانة فريش كيتصافو لعزبات ، كاينة لي كتدير بطانة فوق كتافها، وكاينة لي كتقفز فوقها سبع مرات حافية، بنية “يتحل النصيب” ويدقو الخطاب الباب قبل ما يدور العام، وكاينة حتى لي كتهز شحمة ديرها فوق كتافها ، على أمل اتبدل زهر وفك النحس لي كيعطل الزواج حسب المعتقد الشعبي.
هاد الطقوس، خرافات وموروثات ماعندها حتى أساس ديني أو علمي، ولكن كتلقى لي كيدافع عليها باعتبارها “نية وتفاؤل”، خصوصاً عند بعض العائلات لي كيربطو تأخر الزواج بـ”العكس” أكثر من الظروف الاجتماعية والاقتصادية، وتلقا شريك لمناسب وتوافق وغيرها .
وفوقت ولى فيه الزواج بحد ذاتو مشروع صعيب خاصو عوامل كتيرة باش انجح، كيظهر ان لمغرب باقي فيه بزاف ديال ظواهر الاجتماعية لغريبة لي واخا ندويو حتا نعياو فيها على لحداثة وتنوير ورقي غادي ابقا خاصنا بزاف لخدمة باش نوعاو من لداخل اولا و اتعكسو نتائج لخارج.
المصدر:
كود