عمر المزين – كود///
علمت “كود” أن حميد شباط، العمدة السابق لمدينة فاس، رجع قبل أيام قليلة، للعاصمة العلمية فزيارة خلات بزاف ديال التساؤلات كيتطرحو وسط المتتبعين للشأن السياسي والمحلي، خصوصاً وأن هاد الرجوع جا فواحد التوقيت الحساس اللي المغرب كيقرب فيه من الاستحقاقات الانتخابية الجاية، ومن بعد سنوات ديال الغياب النسبي على الساحة السياسية والاستقرار خارج المغرب بين تركيا وألمانيا.
هاد الزيارة كتطرح أكثر من علامة استفهام على الأسباب الحقيقية ديالها، واش غير زيارة عائلية عادية تزامناً مع عيد الأضحى، ولا كاينين مؤشرات على إمكانية رجوع الرجل للمشهد السياسي أو إعادة ترتيب حضوره من جديد، ولو بطريقة غير مباشرة؟ وزاد طرح سؤال آخر: واش عودة شباط لفاس مرتبطة برغبتو فالاستقرار من جديد فالمدينة، أو حتى بدعم بنتو ريم شباط فالاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟
ويعتبر حميد شباط واحد من أكثر الوجوه اللي بصمات المشهد السياسي والنقابي المغربي خلال السنوات الماضية، بعدما بدا المسار ديالو من العمل النقابي داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ومن بعد طلع سياسياً داخل حزب الاستقلال، قبل ما يوصل لرئاسة المجلس الجماعي لفاس ويتولى الأمانة العامة للحزب سنة 2012، فمرحلة كان فيها حاضر بقوة فالنقاش السياسي والإعلامي الوطني.
لكن المسار السياسي ديال شباط عرف تحولات كبيرة من بعد فقدان قيادة حزب الاستقلال، وتراجع الحضور ديالو بشكل واضح، قبل ما يرتبط اسمو بالإقامة خارج المغرب لفترات طويلة، الشي اللي خلا أي ظهور جديد ديالو كيخلق التأويلات والتساؤلات.
رجوع حميد شباط للعاصمة العلمية رجع سميتو لواجهة النقاش من جديد، وسط سؤال كبير مطروح: واش غير جا يعيد مع العائلة، ولا هادي بداية رجوع سياسي جديد من بوابة فاس؟، وكاين اللي كيقول أنه ربما غادي يرجع للاستقلال.
المصدر:
كود