هــــبة بريس-محمد منفلوطي
مع محدودية تدخل عناصر الوقاية أمام تغول الحرائق وامتدادها لتصل مساحات شاسعة باتت تهدد محاصيل الشاوية وحياة الساكنة بالدواوير المجاورة، ارتفعت أصوات لمواطنين وفاعلين ومهتمين مطالبة بدخول خدمة ” طائرة كنادير” لاسيما وأن مياه أم الربيع على مقربة من الحرائق مما يدقد يسهل من مهامها.
وقد علق أحد المتفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي بالقول: “طائرة واحدة من نوع الكنادير وسد المسيرة ليس ببعيد كفيلة بإنهاء الرعب واطفاء النار نتمنى ذلك، الأمور قد تخرج عن السيطرة، قبائل الشاوية ودوايرها محاطة بالحقول والمحاصيل كإحاطة السوار بالمعصم وقد تنتقل النيران إلى المنازل أو الدور”.
هذا وتشهد العديد من الجماعات القروية بإقليم سطات حرائق مرعبة التهمت الأخضر واليابس وخلفت خسائر مادية فادحة تزامنت وارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يصعب من تدخلات الوقاية المدنية التي تعاني ضعفا في اللوجستيك مقارنة مع حجم الحرائق واتساع جغرافيتها.
ويأمل العديد من الفلاحين أن تتدخل الجهات المعنية لتقريب خدمات الإطفاء من الأراضي المزروعة الممتدة على مساحات شاسعة، وأن يتم الاستعانة بطائرة “كنادير” لوقف زحف الحرائق وامتدادها علما أن جغرافية إقليم سطات ووعورة المسالك بها واندلاع النيران في مناطق متفرقة، كلها أسباب،من شأنها تعيق تدخلات رجال الوقاية المدنية الذين يصلون إلى المناطق المستهدفة بعد فوات الأوان.
المصدر:
هبة بريس