قال حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، إن “توفير الأدوية يبقى مضمونا خلال جميع أيام السنة، بما فيها عيد الأضحى الذي يحل اليوم الأربعاء”، موضحا أن “صيدليات الحراسة تقوم بدور استراتيجي ومهم في ضمان استمرارية هذه الخدمات بجميع أنحاء البلاد”.
وتم بعدد من مناطق المملكة الكشف عن لوائح صيدليات الحراسة برسم الأسبوع الجاري، سواء بالنسبة للفترة الصباحية أو الليلية، وذلك قصد تمكين المرضى من الوصول إلى الأدوية الضرورية في الأوقات العادية وحالات الاستعجال أيضا.
وأشار كديرة، في تصريح لهسبريس، إلى “وجود بعض الخصوصيات المحلية؛ فهناك مدن تقتصر فيها صيدليات الحراسة على يوم العيد فقط، بينما تمتد في أخرى ليومين”، مبرزا أن “مجموعة من الصيدليات ستعيد فتح أبوابها خلال ثاني أيام العيد، تليها الأخرى في اليوم الموالي”.
وكشف المتحدث أن مواقيت الحراسة محددة بموجب المادة 111 من القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، وتندرج المواقيت ضمن اختصاصات عمال العمالات والأقاليم، وذلك بناء على مقترحات مجالس الصيادلة.
وأضاف: “دائما ما نوجه رسالة طمأنة إلى المواطنين في هذا الصدد؛ فالأدوية متوفرة دائمًا، وهناك العديد من صيدليات الحراسة المفتوحة يوم العيد، بل إن بعضها سيعمل في اليوم الثاني من العيد بشكل عادي وطبيعي، لأن الأمر يتعلق بمادة حيوية واستراتيجية”.
واستحضر المسؤول ذاته “مجهودات مبذولة على الدوام من قبل الصيادلة وشركات توزيع الأدوية التي تكون لديها مداومات، لتزويد الصيدليات وإمدادها باحتياجاتها أولًا بأول”.
واستفسرت هسبريس رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بشأن الأصناف التي يكثر عليها الطلب من قبل المغاربة خلال أيام عيد الأضحى، فأكد أن الأدوية ذات الصلة بمشاكل الجهاز الهضمي تبقى دائما في صدارة القائمة، حيث تتفاقم هذه المشاكل خلال هذه الفترة بالذات.
وأكد كديرة أن الأمر مردُّه إلى مستويات استهلاك اللحوم التي ترتفع خلال أيام العيد، رغم أن التوجيهات دائما ما تنص على استهلاكها بوسطية واعتدال؛ كما يُعزى ذلك إلى الاستهلاك المفرط للمشروبات الغازية، التي يُستحسن تجنبها بشكل كامل.
وأبرز المصرّح لهسبريس أن “مسألة التوعية، التي تنخرط فيها الصيدليات دائما، تتطلب جهدا إضافيا مستمرا، حيث ما زالت أمامنا أشواط مهمة في هذا المجال”.
المصدر:
هسبريس