في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توجت “جائزة المغرب للشباب” في دورتها الثالثة، أمس الإثنين 25 ماي 2026 في حفل بالمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي في الرباط، ابتكارات وإبداعات ومشاريع واعدة في مجالات حيوية متعددة، وذلك اعترافا بجهود الشباب ميادين العمل التطوعي، الثقافة، البحث العلمي، والمقاولات.
الجائزة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت رعاية الملك محمد السادس، تهدف أيضا إلى دعم طاقات الشباب في عدد من المجالات ماديا ومعنويا وإدماجها في النسيج السوسيو-اقتصادي.
وفي كلة له بالمناسبة، وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد أن الجائزة تتجاوز في دورتها الحالية البعد التكريمي، لتنهج منهجا عمليا قوامه “المواكبة الفعلية” للمشاريع الناشئة.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تسعى لتقوية هذه المشاريع في بداياتها عبر منح الشباب فرصة حقيقية للتعرف على مختلف القطاعات الحكومية والمؤسساتية، وعقد شراكات استراتيجية، موضحا أن الغاية الكبرى من هذا الدعم، هو ترسيخ مفهوم “الحلم المغربي”، وتعزيز ثقة الشباب في المؤسسات الوطنية، وبث روح الأمل لتشجيع مبادرات الأجيال القادمة.
وشهدت أطوار الحفل تسليط الضوء على نماذج بارزة لمشاريع مغربية خالصة، استطاعت تقديم حلول عملية لتحديات راهنية، شملت ترشيد الموارد المائية من خلال ابتكار منصة علمية متخصصة في التحديد الدقيق لاحتياجات السقي، مما يساهم بشكل مباشر في عقلنة استهلاك الموارد المائية في المجال الفلاحي.
وفي توجه يعزز علامة “صنع في المغرب”، تم تتويج أول شركة مغربية محضة متخصصة في تصنيع الآلات الدقيقة حسب الطلب والاحتياج المحلي، معتمدة على ابتكارات تسعى لتلبية احتياجات السوق الداخلي.
وشمل الحفل أيضا ابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي خاصة في ما يتعلق بخدمة التعليم في فئة الابتكار التكنولوجي، بحيث تم تتويج مشروع منصة “أكاديميا”، وهي منصة تعليمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التحصيل الدراسي، مشروع يهدف إلى تسهيل التحضير للامتحانات ومنح الطلبة استقلالية أكبر في مسارهم الأكاديمي.
المصدر:
العمق