الحج عبادة عظيمة عند المسلمين، تجب على القادر عليه مرة واحدة في العمر على الأقل، وتبدأ مناسكها في أشهر الحج، وهي: شوال وذو القعدة والأيام الأولى من ذي الحجة، بحيث تتوزع مناسكها في مناطق وأمكنة معينة وفق مواقيت زمانية حددها الشرع.
فمن أراد الحج، فعليه أن يؤدي المناسك الآتية في المواعيد الزمانية والمكانية المحددة لها، وفق ما يأتي:
– وهو نية الحج أو العمرة (أو نيتهما معا)، ويعد ركان من أركان الحج.
– فيه يغتسل المحرم ويتنظف ويتطيب
– يتجرد الرجل من الثياب المخيطة، ويلبس ثوبي الإحرام الأبيضين.
– ليس للمرأة لباس إحرام خاص، لكن يحرم عليها لبس النقاب والقفازين.
– بعد ذلك يصلي ركعتين سنة الإحرام.
– يكون الإحرام من مواقيت مكانية محددة، بحسب الجهة التي قدم منها الحاج.
– ويحرم الحاج ناويا أحد أنواع الإحرام الثلاثة الآتية:
. القِران: أن يحرم بالحج والعمرة معا، ويبقى محرما حتى يفرغ من أعمالهما.
. التمتع: أن يحرم للعمرة، ثم يتحلل منها إلى يوم التروية، فيحرم للحج من مكة.
. الإفراد: أن يحرم بالحج وحده، ويبقى محرما إلى أن يفرغ من أعمال الحج.
– حين يدخل مكة يبادر إلى المسجد الحرام، فيطوف سبعة أشواط بخشوع وإجلال.
– هذا الطواف هو طواف القدوم للمفرد بالحج، وهو طواف العمرة للمتمتع.
– إذا فرغ من طوافه يصلي ركعتي الطواف عند مقام إبراهيم.
– إن أراد السعي فإنه يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
– هذا السعي يقع عن الحج للمفرد، وعن العمرة للمتمتع، وعنهما معا للقارن.
– يمكنه أن يؤجل السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة.
– بعد السعي، يحلق المتمتع رأسه أو يقصره.
– يبقى المفرد والقارن على إحرامهما إلى أن يتحللا يوم النحر.
– فيه تبدأ أعمال الحج ما بعد الإحرام.
– يحرم فيه المتمتع بالحج، بينما يكون المفرد والقارن على إحرامهما.
– يتوجه الحاج إلى منى داعيا وملبيا.
– يبيت في منى إلى فجر اليوم التاسع، ويتجه إلى عرفات بعد طلوع الشمس.
– يخرج الحاج من منى إلى عرفة بعد طلوع شمس اليوم التاسع إلى عرفات.
– يستحب أن ينزل بنمرة ويغتسل فيها، استعدادا للوقوف بعرفة.
– يسنّ ألا يدخل عرفة إلا بعد زوال الشمس (بعد الظهر).
– يبتدئ وقت الوقوف بعرفة من ظهيرة اليوم التاسع إلى فجر اليوم العاشر.
– لا يجاوز عرفة قبل غروب الشمس.
– الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأعظم، ومن أدركه فقد أدرك حج ذلك العام.
– ينطلق الحاج من عرفة إلى المزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة.
– يقصد بالمبيت: الحضور في مزدلفة قبل الفجر، سواء كان نائما أو مستيقظا.
– يكثر فيها من الذكر والدعاء، لقوله تعالى: "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام" [البقرة 198].
– يستحب أن يجمع منها الجمرات (الحصيات الصغار).
وهو يوم عيد الأضحى، وفيه ينطلق الحاج من مزدلفة إلى منى، ذاكرا ملبيا مكبرا، ويبدأ أعماله برمي جمرة العقبة، ثم الذبح، ثم الحلق، ثم الطواف بالكعبة.
– تسمى الجمرة الكبرى.
– يرمي الحاج جمرة العقبة وحدها، سبع حصيات مكبرا مع كل حصاة.
– وهو واجب على المتمتع والقارن، وسنة لغيرهما.
– الهدي هو ما يهدى إلى الحرم من النعم (الإبل والبقر والغنم) تقربا إلى الله تعالى.
– يذبح الهدي أيضا من ترك واجبا كرمي الجمار، أو ارتكب محظورا كالصيد.
– بعد رمي جمرة العقبة، وذبح الهدي، يحلق شعره أو يقصره، وبذلك يتحلل من الإحرام.
– يسمى التحلل الأصغر لأنه تحل به محظورات الحج -كلبس المخيط- ما عدا النساء.
– التحلل الأكبر يكون بعد طواف الإفاضة.
– سمي بطواف الإفاضة لأن الحاج يؤديه بعد أن يفيض من عرفات.
– وهو ركن من أركان الحج، لذلك يسمى أيضا طواف الفرض أو الركن.
– يسمى أيضا: طواف الزيارة لأنه يزور الكعبة ولا يقيم بمكة بل يرجع ليبيت بمنى.
– إذا لم يكن قد سعى بين الصفا والمروة، فإنه يسعى بينهما الآن.
– إذا أتمّ ذلك فإنه يكون قد تحلل التحلل الأكبر.
– يبيت الحاج ليلتي هذين اليومين في منى.
– يرمي في هذين اليومين الجمرات الثلاث: الصغرى، والوسطى، والعقبة.
– يرمي سبع حصيات في كل جمرة، ويدعو بين كل جمرتين.
– يحل للحاج إذا رمى جمار اليوم الثاني من أيام التشريق أن يرحل من منى إلى مكة.
– يسقط عنه رمي اليوم الثالث إذا جاوز حدود منى قبل غروب الشمس عند الجمهور.
– يجب رمي الجمار الثلاث في هذا اليوم على من تأخر فلم ينفر النفرة الأولى.
– ينتهي وقت الرمي كله -أداء وقضاء- بغروب شمس هذا اليوم، وبه تنتهي مناسك منى.
– يرحل سائر الحجاج في هذا اليوم إلى مكة بعد رمي الجمار.
– لا يشرع المكوث في منى بعد ذلك.
– تنتهي المناسك -ما عدا طواف الوداع- بنهاية أعمال منى.
– يمكث الحاج بمكة إلى وقت سفره في عبادة، وذكر، وطواف، وعمل خير.
– إذا أراد الحاج السفر من مكة فإن عليه أن يطوف بالبيت طواف الوداع.
– المعنى من هذا الطواف أن يكون آخر عهد الحاج في مكة بيت الله الحرام.
– بعد أن يصلي ركعتي الطواف، يشرب من زمزم ويستلم الحجر الأسود إن تيسر له من غير إيذاء أحد، ثم يسير إلى باب الحرم ووجهه تلقاء الباب، داعيا بالقبول، والغفران.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة