هبة بريس – أحمد المساعد
شهد مقر الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لجهة الشرق بوجدة، زوال اليوم الثلاثاء 19ماي الجاري، جمعا عاما تأسيسيا أسفر عن ميلاد “الهيئة الحرفية الإقليمية لخدمات التصوير والطبع والخط بعمالة وجدة أنكاد”، وتأتي هذه الخطوة التنظيمية الهامة تنفيذا لمقتضيات القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية.
وتميز هذا اللقاء، بحضور محمد قدوري، رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لجهة الشرق، إلى جانب ممثلة المديرية الجهوية للصناعة التقليدية لجهة الشرق، وبمشاركة مكثفة من المهنيين والصناع التقليديين الفاعلين في مجالات التصوير الفوتوغرافي، الطبع، والخط العربي على صعيد عمالة وجدة أنكاد.
ويندرج تأسيس هذه الهيئة في سياق الانخراط الفعلي في توجهات كتابة الدولة المكلفة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الرامية إلى هيكلة وتنظيم مختلف الحرف والمهن الفنية والخدماتية وتضع كتابة الدولة برئاسة لحسن السعدي ضمن أولوياتها تسريع وتيرة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية لفائدة الصناع التقليديين، بالإضافة إلى تيسير ولوجهم إلى “السجل الوطني للصناعة التقليدية” كآلية قانونية للاعتراف بمهنهم وتثمين خبراتهم. كما تتقاطع أهداف الهيئة مع استراتيجية الوزارة في مجالات التحول الرقمي وعصرنة أدوات الإنتاج والتسويق، مما يسهم في رفع التنافسية الاقتصادية للمقاولات الحرفية الصغرى والمتوسطة بالجهة.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الغرفة محمد قدوري على أهمية هذا التنظيم المهني الجديد الذي يواكب هذه الدينامية الوطنية، مؤكدا استعداد الغرفة الدائم لمواكبة الهيئة الفتية، وأن تنظيم الحرفيين في إطارات قانونية يعد مدخلا أساسيا للاستفادة من برامج الدعم والمواكبة والتكوين المستمر.
وحسب نظامها الأساسي، تتطلع الهيئة إلى تحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية: التنظيم المهني: المساهمة الفعالة في تنظيم الأنشطة الحرفية المندرجة ضمن خدمات الصناعة التقليدية إقليميا؛ التكوين المستمر: تنظيم ورشات ودورات تكوينية متخصصة لتطوير مهارات الصُّناع وتجويد أدائهم في مجالات التدبير الإداري والمالي وتقنيات تسويق المنتجات؛ الحكامة والتدبير: نشر ثقافة التدبير المقاولاتي، وتعزيز آليات الحكامة الجيدة وسط المقاولات الحرفية الناشطة في القطاع.
تميزت أشغال الجمع العام التأسيسي بأجواء من المسؤولية والشفافية، حيث توافق الحاضرون بعد مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه، على تشكيلة مكتب مسير يقود المرحلة المقبلة، وجاءت كالآتي: الرئيس: علال المرضي، نائب الرئيس الأول: فهيم البياش؛ نائب الرئيس الثاني: أحمد المساعد؛ نائب الرئيس الثالث: فخر الدين المرضي؛ الكاتب العام: بعلي شرف الدين؛ نائب الكاتب الأول: حميد بولفتح؛ نائب الكاتب الثاني: يوسف المرضي؛ أمين المال: مونيـة حداوي؛ نائب أمين المال: محمد الحاجي؛ المستشارين: توفيق برعيش، رشيد رشدي.
يُنتظر من هذه الهيئة، انطلاقا من مقرها بغرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق بوجدة، أن تشكل مخاطبا رسميا وقناة تواصلية قوية بين الحرفيين والجهات الوصية والمؤسسات الشريكة، ويسعى الى تنزيل برنامج طموح يركز على هيكلة القطاع، حمايةً لحقوق الصنّاع والرفع من تنافسية خدماتهم وعصرنتها تماشيا مع الرهانات التنموية لجهة الشرق.
المصدر:
هبة بريس