هبة بريس – أحمد المساعد
احتضنت مدينة السعيدية يومي الجمعة 15 والسبت 16 ماي الجاري أشغال الجمع العام السنوي للمجلس الجهوي للموثقين بوجدة، الذي شكّل محطة سنوية للتقييم والمساءلة واستشراف آفاق المرحلة المقبلة.
وفي كلمته الافتتاحية بمناسبة تقديم التقرير الأدبي لسنة 2025، أكّد رئيس المجلس الجهوي الأستاذ خليل متحد أن سنة 2025 كانت سنة عمل متواصل والتزام يومي وحرص حقيقي على الارتقاء بمهنة التوثيق بجهة الشرق، رغم التحديات والإكراهات.
واستعرض الرئيس أبرز محاور عمل المجلس خلال هذه السنة، والتي شملت تنظيم دورات تكوينية نوعية، والمشاركة في مختلف اللقاءات الوطنية، وعقد اجتماعات مع الشركاء من السلطات القضائية والإدارية لإيجاد حلول عملية للإشكالات اليومية التي تعترض الموثق، فضلا عن القيام بزيارات ميدانية شملت مختلف مدن الجهة في إطار المراقبة السنوية، ومواكبة ورش التحول الرقمي وتعزيز الأمن المعلوماتي.
وعلى مستوى تدبير الشكايات، شدّد الرئيس على أن المجلس اعتمد مقاربة متوازنة قائمة على الإنصات والبحث عن حلول عملية في إطار احترام القانون، وصيانة كرامة الموثق، والحفاظ على صورة المهنة،
كما توقّف رئيس المجلس عند نقطة جوهرية تتعلق بـ الدفاع عن الموثق، مؤكدا أن الموثق ليس طرفا ضعيفا ولا حلقة سهلة للاستهداف، بل هو فاعل أساسي في تحقيق الأمن القانوني، وأن مهنة التوثيق ليست مجرد وظيفة، بل رسالة ومسؤولية، وضمانة للأمن التعاقدي وركيزة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
ودعا خليل متحد في ختام كلمته إلى مزيد من الانخراط والتضامن واليقظة المهنية، باعتبار أن التحديات مستمرة والتحولات متسارعة، مختتما بكلمات الشكر لأعضاء المجلس ولكافة الزميلات والزملاء، ولكل من ساهم في خدمة هذه المهنة النبيلة.
وقد تخلّلت أشغال الجمع العام ثلاث دورات تكوينية تناولت “الالتزامات المهنية وواجب اليقظة لدى الموثق” للأستاذة جوهرة اوسعيدي، و “أخلاقيات مهنة التوثيق” للأستاذ عبد اللطيف ياڭو، و “واجب التسجيل التكميلي بنسبة 2% كآلية لمحاربة الأداء النقدي وتعزيز التتبع الضريبي” لمحمد الشبلاوي، ممثل المديرية الجهوية للضرائب بوجدة.
وقد أشاد المشاركون في ختام هذا الملتقى السنوي بمستوى التنظيم وبأهمية المحاور المستجدة التي تم تدارسها، مؤكدين على دور هذه المحطات في الرفع من جودة الخدمات التوثيقية بالجهة الشرقية للمملكة.
المصدر:
هبة بريس