آخر الأخبار

استنفار أمني بوجدة بعد مواجهات دامية بين قاصرين.. والحصيلة 11 موقوفا تحت الحراسة النظرية

شارك

شهد محيط ساحة باب سيدي عبد الوهاب وسط مدينة وجدة، خلال الأيام الأخيرة، أحداث عنف ومواجهات بين مجموعات من الشباب والقاصرين، استعملت خلالها الحجارة وبعض الأدوات الحادة، ما استدعى تدخلا أمنيا أسفر عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في هذه الوقائع.

وأفاد مصدر مسؤول لـ”العمق” بأن مصالح الأمن الوطني بولاية أمن وجدة أوقفت، ليلة الأربعاء – الخميس، ما مجموعه 22 شخصا، من بينهم قاصرون، للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف التي شهدتها بعض الشوارع المحاذية لساحة باب سيدي عبد الوهاب، إحدى أبرز الساحات الحيوية وسط المدينة.

وأوضح المصدر ذاته، أن إجراءات البحث الأولي التي باشرتها المصالح الأمنية أسفرت عن الإفراج عن 11 شخصا، فيما تم الاحتفاظ بـ11 آخرين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الأحداث وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج التحقيق.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذه الوقائع اندلعت على خلفية خلافات بين عدد من مشجعي فرق رياضية، قبل أن تتطور إلى مواجهات مباشرة بالشارع العام، ما تسبب في حالة من الاضطراب بمحيط الساحة والأحياء المجاورة لها.

وفي هذا السياق، أفاد عدد من شهود العيان، في تصريحات متفرقة لـ”العمق”، بأن المواجهات تخللتها عمليات رشق بالحجارة، ما أدى إلى تسجيل حالة من التوتر وسط المواطنين والمارة، إضافة إلى أضرار مادية متفاوتة ببعض الممتلكات.

وأشار متحدثون إلى أن المنطقة عرفت خلال لحظات متفرقة حالة من الاكتظاظ والارتباك، خاصة مع توافد عدد من المواطنين إلى المكان تزامنا مع اندلاع المواجهات، قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من التدخل لتطويق الوضع وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

ولم يتسن لـ”العمق” التأكد من تسجيل أي إصابات في صفوف الأطراف المتورطة في المواجهات التي شهدها محيط ساحة باب سيدي عبد الوهاب.

ومن جانبهم، عبر عدد من سكان المدينة عن استيائهم من تكرار مثل هذه الأحداث في الفضاءات العمومية، مطالبين بتعزيز التدخلات الوقائية والتوعوية، خاصة في الأوساط الشبابية، إلى جانب مواصلة الجهود الأمنية الرامية إلى الحفاظ على الأمن العام وحماية المواطنين والممتلكات.

وفي تفاعل مع هذه الوقائع، أصدرت مجموعة “إلتراس بيركاد وجدة 2007” بيانا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أعلنت فيه تبرؤها من أعمال العنف التي شهدتها المدينة، مؤكدة أن هذه التصرفات “لا تمت لفكر الأولتراس بصلة”

وأضافت المجموعة أن التشجيع الرياضي ينبغي أن يظل مرتبطا بالفضاءات الرياضية، داعية إلى عدم نقل الخلافات إلى الشارع العام، كما طالبت بتطبيق القانون في حق كل من يثبت تورطه في أعمال الشغب أو التخريب أو التحريض على العنف.

كما أعلنت المجموعة أنها ستتخذ إجراءات تنظيمية داخلية في حق أي عضو يثبت تورطه في هذه الأحداث، وفق ما جاء في البيان المنشور على صفحتها الرسمية.

وتتواصل الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه الوقائع، والكشف عن جميع المتورطين المحتملين، وترتيب المسؤوليات القانونية وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الجاري.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا