الوالي الزاز -گود- العيون///
ذكرت تقارير إخبارية دولية، أن وزير الشؤون الخارجية السورية، أسعد الشيباني، سيقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية بدءا من يومغد الخميس، 13 ماي 2026، في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع منذ عقود، وأول زيارة لوزير الخارجية منذ سقوط نظام بسار الأسد.
ومن المنتظر أن يجري وزير الشؤون الخارجية السورية، أسعد الشيباني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث سيُركز الجانبان على ترميم العلاقات الثنائية المغربية السورية التي طالها الكثير من القطيعة والخلاف منذ فترة الرئيس الراحل حافظ الأسد، نتيجة للتباعد في المواقف حول العديد من القضايا، لاسيما الوضع في الشرق الأوسط ونزاع الصحراء، الذي دعمت سوريا فيه جبهة البوليساريو بشكل علني منذ 1980 من خلال الاعتراف بها.
وتشير المعطيات أن زيارة وزير الخارجية السورية للمملكة المغربية ستتعاطى لتقريب وجهات النظر بين سوريا والمملكة المغربية حول ملفات الشرق الأوسط، فضلا عن وضع خارطة طريق جديدة تُحدد معالم تلك العلاقات على مستوى التنسيق السياسي والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها من القطاعات بشكل يُكرس الرغبة في معالجة مكامن الخلل في الروابط بين البلدين التي تسبب فيها النظام السوري السابق، فضلا عن مباشرة الإجراءات المرتبطة بتبادل التمثيليات الدبلوماسية الرسمية.
ومن المرتقب أن تشمل زيارة أسعد الشيباني للمملكة المغربية التحضير لزيارة مرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى المغرب مستقبلا، فضلا عن كونها فرصة لإبراز دمشق لموقفها الرسمي إزاء نزاع الصحراء والعودة عن موقف النظام السابق الداعم للبوليساريو، لاسيما وأن الحكومة السورية قدمت إشارات إيجابية في هذا الصدد بعد إغلاقها لمكتب جبهة البوليساريو في العاصمة السورية، شهر ماي 2025، وكذا اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة بنظيره السوري، أسعد الشيباني في مكة المكرمة بتاريخ السابع من ماي.
المصدر:
كود