فاطنة لويزا – كود//
هاد الأيام فين ما حليتي فيسبوك ولا شفتي دار البريهي، كايصحاب ليك راك في سنغافورة .. المطار كيشعل،،، البراق،، الملاعب .. هادشي زوين وما ينكروش الجاحد .. ولكن وسط هاد الشيكي كاين سؤال كينقز بحال شوكة في الصباط .. واش هادشي كلو مدار حج للمغاربة حيت هما أسياد في بلادهم، ولا غير واجهة باش نرضيو عيون البراني ونبينو ليه أننا بوغوصات ..
الفيلسوف غاي ديبور هضر على مجتمع الاستعراض .. كيقول بلي في هاذ المجتمع مابقاش كيهتم ب ( أن تكون بل ب أن تبدو ) .. وهادشي هو اللي طاري لينا .. المسؤولين ديالنا كيتعاملو مع المغرب بحال شي ماركة تجارية خاصها تبان نقية في الواجهة باش تجيب الكليان، ولكن الفلسفة كتقول بلي الجوهر هو الأصل .. وإلا كان الداخل مسوس والواجهة كاتبري، راه مع أول رشة ديال الشتا كولشي كيتعرى ..
ملي كنهضرو على منطق الواجهة،، كنهضرو على شيزوفرينيا خطيرة .. المسؤول كيزوق الطريق اللي كيدوز منها الوفد الدولي،، وكينسى الزناقي اللي كيدوز منها الشعب يوميا .. كيهتم بالذكاء الاصطناعي في المؤتمرات، وهو مازال ما قدرش يحيد الأمية من القرى اللي مفيهاش حتى قنطرة ديال الحجر .. المنطق ديال العقد الاجتماعي كيقول بلي الدولة واجبها توفر ليك كرامة العيش ماشي غير الماكيج ..
شوفو غير قصة السبيطارات .. كتلقى واجهة ديال الزجاج وسيكيريتي كينفخ ريشو،، ولكن لداخل كتلقى تهركاويت في أبهى تجلياتها .. الماتريال خاسر، الرونديفوات على عامين،، والمواطن كيتمردغ في الكولوارات .. هنا فين كيبان بلي الزواق طار، وبقى لينا غير الواقع المر اللي كيهرب منو المسؤول بالصور ديال الدرون .. الغاية خاصها تكون هي نداويو المغاربة ماشي غير نبينو بلي عندنا سبيطار كيشعل في التصويرة ..
الفيلسوف كانط عندو قاعدة ذهبية .. عامل الإنسان كغاية ماشي كوسيلة .. في مغرب الواجهة، كيبان بلي المواطن ولا مجرد وسيلة باش الصورة تطلع زوينة .. كنهضرو على الاستقرار حيت مزيان للاستثمار،، وماشي حيت المغاربة خاصهم يحسو بالأمان .. كنهضرو على جمالية المدن حيت السائح كيبغي يصور بوست كارت،، وماشي حيت المغربي من حقو يمشي في طريق نقي بلا يلقى ( الدفال في الأرض / ولا خرا القطط و البزق الحمام حشاكم ) ..
ملي كنمشيو للملاعب، كنلقاو نفس المنطق .. بغينا ننظمو كاس العالم، وهادا طموح مشروع، ولكن واش فكرنا في الإنسان اللي غيدخل لهاد الملاعب .. واش أهلنا جزء كبير منه باش يحترم الكرسي ويحترم المرافق، ولا غنخليو تهركاويت تهرس لينا كولشي في أول ماتش .. التنمية الحقيقية هي اللي كتبدا من بنادم، ماشي من السيما والياجور اللي مدهون بصباغة رخيصة غتطير مع أول عجاجة ديال الواقع ..
المواطن ملي كيكون شبعان كرامة ومقري ولادو وعندو سبيطار يحن فيه، هو اللي كيولي سفير ديال بلادو بلا مؤثرين كيتخلصو بالدوفيز من مال الشعب .. الواجهة الحقيقية هي وجه المغربي، واش ضاحك حيت بلادو عاطياه حقو، ولا وجهو مقلوب حيت لقى راسو مجرد ديكور .. الزين كيحشم على زينو، والمغرب زوين بطبعو وبناسو، ما محتاجش لهاد النفخ المبالغ فيه اللي كينسى الجوهر ..
بغينا نتحولو من منطق الاستعراض لمنطق الاستحقاق .. بغينا مشاريع اللي الهدف ديالها الأول هو المغربي في كل بقعة من هاد لبلاد .. بغينا واجهة تكون انعكاس للرخاء الداخلي ماشي قناع كيتلبس غير قدام الكاميرات باش نغطيو على الحفر .. تهركاويت اللي كنحاربوها في كود هي نتيجة ديال هاد الإهمال للساس .. ملي مكنربيوش المواطن وما كنعطيوهش حقوقو الأساسية، راه طبيعي يخرج لينا بنادم ما متمدنش ..
الاستثمار في الحجر بلا استثمار في البشر هو بحال اللي كيكب الما في الرملة .. مغرب الغد خاصو يكون مغرب الإنسان قبل ما يكون مغرب البريا والزواق الخاوي .. الحكمة كتقول بلي الدار اللي مابنية على الساس كطيح مع أول رعد .. والساس ديال المغرب هو كرامة المواطن وتأهيل الإنسان المغربي باش يخرج من قوقعة تهركاويت ويولي مواطن حقيقي في بلاد حقيقية ..
قادوا الساس،، والواجهة غتزيان بوحدها وبلا مكياج .. بركة من البراندينغ الخاوي، ورجعوا للخدمة ديال بصح في القاع .. راه الواقع فاضح كاع هاد الزواق اللي كيطير مع أول رشة ديال الحقيقة وعرق المواطن المقهور .. الحداثة ماشي هي الزجاج والمرايا،،، الحداثة هي الحقوق والواجبات .. هي يكون عندك مسؤول كيحشم ملي كيشوف مغربي كيتكرفس في سبيطار، ومسؤول كيسهر باش ولاد الشعب يقراو مزيان ..
هادشي هو الفينيسيو الحقيقي اللي كيدوم، أما صباغة الحيوط راه كيمحيها الزمان وبنادم كيبقى عاقل غير على اللي دار فيه الخير وعاملو بكرامة كإنسان سيد في بلادو .. في الأخير، راه كود هي اللي كتعري المسكوت عنه،، والواقع هو اللي كيحكم في اللخر وخا نغطيو الشمس بالغربال .. الخدمة المعقولة هي اللي كتعطي الساس الصحيح، أما الزواق راه كيطير مع أول رشة ديال الما ..
المصدر:
كود