آخر الأخبار

حكومة إسبانيا تستنكر هجمات السمارة

شارك

أدانت الحكومة الإسبانية الهجمات التي استهدفت محيط مدينة السمارة، واعتبرتها تطورا بالغ الخطورة من شأنه تقويض الاستقرار الإقليمي وإضعاف الجهود الأممية الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي لتسوية نزاع الصحراء.

وجددت مدريد، في موقف رسمي، تأكيدها على ضرورة الاحترام الصارم لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة، مشددة على دعمها المتواصل للمسار السياسي الذي ترعاه المنظمة الأممية بهدف التوصل إلى حل دائم وعادل ومقبول من جميع الأطراف.

ويأتي هذا الموقف الإسباني عقب الهجوم الذي نفذته عناصر تابعة لجبهة البوليساريو، الثلاثاء الماضي، انطلاقا من شرق الجدار الأمني، عبر إطلاق ثلاثة مقذوفات سقطت بمحيط مدينة السمارة؛ الأول أمام السجن المحلي، والثاني خلف المؤسسة نفسها، فيما سقط الثالث بمنطقة “اكويز” خلف مقبرة المدينة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة، في وقت سابق لهسبريس، أن المشاورات التي احتضنتها واشنطن بحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا ومسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، شددت على ضرورة التزام جبهة البوليساريو بوقف إطلاق النار باعتباره مدخلاً أساسياً لأي تقدم سياسي في ملف الصحراء، مع التأكيد على أهمية إعادة الاستقرار الميداني وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويعكس هذا الموقف الإسباني مؤشرات تحول متواصل في التعاطي الدولي مع التحركات المسلحة المنسوبة إلى جبهة البوليساريو، في ظل تنامي أصوات داخل دوائر سياسية وإعلامية دولية تدعو إلى إعادة تقييم طبيعة أنشطتها، بما في ذلك طرح مسألة تصنيفها ضمن التنظيمات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، بالنظر إلى استمرار استهداف محيط مناطق مدنية واعتماد أساليب تصعيدية تمس مناخ التهدئة الذي يقوم عليه المسار الأممي.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا