هبة بريس – الدار البيضاء
تواجه إدارة مهرجان الزهور بمدينة المحمدية موجة واسعة من الانتقادات، بعد الغموض الذي رافق الإعلان عن مشاركة الفنان بودشار في إحدى سهرات المهرجان، دون صدور أي تأكيد رسمي من الفنان أو فريقه.
وكان منظمو المهرجان قد أعلنوا في وقت سابق عن تنظيم سهرة فنية كبرى بالقاعة المغطاة لملعب البشير، مع الترويج لإسم “بودشار” كأحد أبرز ضيوف الدورة، بل وتم الحديث عن أسعار التذاكر الخاصة بالحفل، في خطوة خلقت تفاعلا واسعا لدى جمهور المدينة ومحبي الفنان.
غير أن المتتبعين سرعان ما لاحظوا غياب أي منشور أو إعلان على الصفحات الرسمية للفنان يؤكد مشاركته، وهو ما أثار علامات استفهام عديدة، خاصة أن الفنان اعتاد الإعلان عن حفلاته وأنشطته الفنية بشكل مباشر عبر منصاته الرسمية.
وزاد من حدة الجدل عدم توفر تذاكر السهرة على منصات البيع الإلكترونية، رغم اقتراب موعد المهرجان، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى التساؤل حول ما إذا كان الحفل قد ألغي في صمت، أو أن إسم الفنان استخدم فقط لجذب الانتباه والترويج للدورة الحالية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن إدارة المهرجان أخطأت في طريقة تواصلها مع الرأي العام، خاصة أن مثل هذه التظاهرات يفترض أن تقوم على الوضوح واحترام الجمهور، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأسماء فنية تحظى بشعبية كبيرة وتستقطب اهتماما واسعا.
كما اعتبر عدد من المهتمين أن الصمت الذي يرافق هذه القضية يساهم في تعميق أزمة الثقة بين المنظمين وساكنة المدينة، خصوصا أن المهرجان تعرض منذ الإعلان عنه لسلسلة من الانتقادات المرتبطة بالبرمجة والتنظيم وطريقة تدبير بعض تفاصيله و كذا الميزانية الضخمة المخصصة له.
وفي ظل استمرار الغموض، تتزايد المطالب بخروج إدارة مهرجان الزهور بتوضيح رسمي للرأي العام، يحدد حقيقة مشاركة “بودشار” من عدمها، ويكشف أسباب هذا الارتباك الذي ألقى بظلاله على صورة التظاهرة حتى قبل انطلاقها.
المصدر:
هبة بريس