الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
أصدرت جبهة البوليساريو، مساء يومه الخميس الموافق لتاريخ السابع من أبريل 2026، بيانا علقت فيه على الزيارة الرسمية التي قادها سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان الثالث، إلى مدينة الداخلة هذا الأسبوع.
وحاولت البوليساريو من خلال البيان إستغلال زيارة السفير الأمريكي للداخلة، وكذا عمليتها الإرهابية في السمارة لكسب مزيد من الوقت وتمطيط جولات المشاورات التي تقودها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وكذا المزايدة بالحدثين للتملص من المشاركة في العملية السياسية، ومحاولة ربح ورقة وفك الطوق المشدود عليها تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 والذي يعتبر مبادرة الحكم الذاتي الأساس لتسوية النزاع بعيدا عن الحلول التي دُفنت.
وأعربت البوليساريو في بيانها عن قلقلها إزاء الزيارة، وكذا إدانتها لها، معتبرة إياها تشجيعا على “فرض الأمر الواقع” في الصحراء، وتقوض خلق مناخ ملائم للحفاظ على الثقة في المناقشات الجارية بشأن نزاع الصحراء، وتتعارض مع مع هدف المشاركة البناءة من جانب جميع أصحاب المصلحة، و تؤثر سلباً على عملية السلام، حسب زعمها.
وزايدت البوليساريو في البيان على الإدارة الأميركية، بالقول أنه على الرغم من مواقف الإدارة الأمريكية السابقة في إشارة لإعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، إلا أنها تعاونت مع الجهود الأمريكية، معبرة عن عدم توقعها لإتخاذ الإدارة الأمريكية لهذا الإجراء الذي وصفته بكونه “غير ودي.”
وواصلت البوليساريو مزايداتها على الإدارة الأمريكية بالإفادة أن الحفاظ على إلتزامها بعملية السلام يستوجب “الكف عن مثل هذه الأفعال من أجل بناء الثقة والسماح للزخم الحالي بالاستمرار”، حسب زعمها.
وجددت البوليساريو في ذات البيان تنصلها من إتفاق وقف إطلاق في إشارة لعمليتها الإرهابية في السمارة وردا على تصريح بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة التي أدانتها، مشيرة “لا يوجد حالياً أي اتفاق لوقف إطلاق النار ساري المفعول”، متهمة المغرب بخرقه بعد تحرير معبر الگرگرات بتاريخ 13 نونبر 2020.
المصدر:
كود